مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
لطيفة رأفت التي لم يتعود جمهورها أن تسجل فيديو على انستغرام، فجأة ظهرت بمظهر جديد، تنتقد فيه ما حدث مؤخرا بخصوص الدعم المخصص للفنانين تعويضا عن الضرر الذي سببته الجائحة و الذي بلغ مليار و 400 مليون و ظهرت لائحة تحمل أسماء و مؤسسات إنتاج غير معروفة و تلقت دعما ماليا كبيرا جدا مقارنة مع انتاجاتها السابقة، الفنانة لطيفة رأفت طرحت مجموعة من الأسئلة توجهت بها مباشرة لوزير الثقافة عن المعايير المعتمدة في تحديد مبالغ الدعم، كما تضمن الفيديو نبذة عن مسيرتها الفنية و عن انتاجها لأغانيها بنفسها.
بدا على لطيفة التوتر و الغيرة على الفن و الأغنية المغربية، و طوال الفيديو كانت توجه كلامها مباشرة للوزير الفردوس، و هاجمت بعض الأسماء المتواجدة بلائحة الدعم، و التي أكدت لطيفة ألا علاقة لهم بعالم الفن، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك حيث أشارت أن بعض الشركات التي تلقت الدعم هي شركات بناء و ليست شركات انتاج.
شرحت لطيفة رأفت طبيعة الدعم طبيعة الدعم و أشارت أنه دعم استثنائي بسبب الضرر الذي ألحقته الجائحة بالمجال الفني، مما اضطر بعض الموسيقيين لبيع آلاتهم حتى يتمكنوا من العيش.حاولت أن تطرح معادلة على الرأي العام من أجل لو أن المبلغ المهول تم تقسيمه على الفنانين الذين صارو على حافة التسول، رأفت التي دفعها الإنفعال إلى توجيه الوزارة لأجل التواصل مع رؤساء المجالس و العمالات لأجل وضع لائحة بالفنانين اللذين أفلستهم الجائحة فعلا،و طالبت رأفت من رواد الفن مساعدتها لأجل الإطلاع على الأغاني التي استفاد أصحابها من الدعم منذ 2008، لطيفة تساءلت في حال ما إذا كام الدعم مخصص للأغنية المغربية، فلماذا استفادت فنانة تعيش بمصر منه، وصفت رأفت الدعم بالعسل الذي يسيل على الأرض، جوابا على اللذين نصحوها بعدم المجاهرة برأيها في الموضوع، حتى لا تجلب على نفسها المتاعب.
توجهت لطيفة في نهاية الفيديو إلى وزير الثقافة تطالبه بالتأمين الصحي للفنانين و كذلك بمبلغ شهري كدعم لهم، و تساءلت عن الوزارة المسؤولة عنها، هل هي وزارة الثقافة أم السياحة أم وزارة الداخلية، و حاولت الشرح للجمهور عن موقفها، معلنة أن الفنان ليس موظفا، لذلك لا يملك تأمينا صحيا، أو ضمان اجتماعي، أو تقاعد، و صرحت أنه لولا فضل الملك محمد السادس و اهتمامه بالفنانين و رعايتهم صحيا لانتهى أمر الكثيرين منهم بشكل مأساوي.
لم تتحمل الضغط و هي تتحدث عن الوضع المزري للفنان المغربي، فغالبتها دموعها و اعتبرت ما يحدث منكرا .و أن الغضب طالها بعد مشاركتها الشعب في حملة مقاطعون، و منعت سنتين من المشاركة في المهرجانات.
