Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

غزة تحت النار: تصعيد إسرائيلي مستمر وتأثيره على موقف «حماس»

اخر خبر

شهدت سواحل قطاع غزة تصعيدًا جديدًا مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت قادة بارزين في حركة «حماس»، بينهم محمد السنوار وأبو عبيدة، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة وأثار مخاوف من مزيد من التصعيد.

وبحسب خبراء، فإن الضربات المستمرة على قيادات الحركة لا تشير إلى إمكانية تحقيق تنازلات كبيرة أو عودة قريبة للمفاوضات، خصوصًا في ظل عدم تدخل الولايات المتحدة كوسيط محايد، مما يترك المجال لمزيد من سيناريوهات التهجير والتدمير في القطاع.

مصدر من «حماس» أكد أن إسرائيل تستغل المفاوضات كغطاء إعلامي لشراء الوقت داخليًا ودوليًا، بينما هدفها الحقيقي يتمثل في الضغط على غزة وتهجير سكانها. وأضاف أن الحركة لن تتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني مهما كانت التحديات، محذراً من أن الوضع في غزة يؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.

إلى ذلك، أعلنت الحكومة الإسرائيلية مقتل أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، فيما أكدت الحركة مقتل محمد السنوار بعد أشهر من الإعلان عن استهدافه في غارة جوية. وقد أظهرت السنوات الماضية أن إسرائيل تواصل استهداف قيادات الصف الأول في «حماس»، في محاولة لكسر هيكل القيادة العسكرية للحركة.

محللون سياسيون يرون أن هذه الضربات لن توقف مسيرة الحركة، حيث يتم استبدال القادة المستشهدين بآخرين لضمان استمرار العمليات والمقاومة. ويشيرون إلى أن التصعيد الإسرائيلي، رغم كونه واسع النطاق، لم يحقق أهدافه في إجبار الحركة على تقديم تنازلات جديدة.

وعلى الأرض، أسفرت الغارات الأخيرة عن سقوط عشرات القتلى بينهم مدنيون حاولوا الحصول على المساعدات، فيما تصاعدت المخاوف الإنسانية وسط استمرار العمليات العسكرية دون توقف.

وسط هذا الواقع، يبقى غياب دعم أميركي مباشر للمقترحات الهادفة إلى تهدئة الوضع، إضافة إلى رفض إسرائيل الالتزام بأي اتفاقيات وسطية، مؤشرًا على أن التصعيد قد يستمر، وأن التهجير القسري أو الطوعي للفلسطينيين لا يزال الخيار الأساسي في رؤية إسرائيل لما بعد الحرب.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...