مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
دخل رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز على خط الجدل السياسي المتصاعد حول طبيعة العلاقات مع المغرب، رافضاً الاتهامات التي تطاله من جانب أحزاب اليمين واليمين المتطرف بشأن طريقة تعامله مع الرباط، خصوصاً في ملف الهجرة المرتبط بمدينة سبتة المحتلة.
وقال سانشيز، خلال تصريحات تلفزيونية أدلى بها مساء الإثنين، إن العلاقات بين الدول، ولا سيما بين البلدان المتجاورة، لا يمكن أن تُبنى على الروايات غير المستندة إلى أدلة، مشدداً على ضرورة الاحتكام إلى «الاحترام والوقائع»، بدل ما وصفه بالأوهام والاحتقار.
ورد رئيس الحكومة الإسبانية كذلك على الانتقادات التي تتهمه بـ«الخضوع للمغرب»، فضلاً عن الروايات المرتبطة باختراق هاتفه، معتبراً أن بعض هذه الادعاءات تبدو أقرب إلى سيناريوهات درامية منها إلى وقائع سياسية موثقة.
وفي خضم هذا السجال، عاد ملف الهجرة إلى سبتة المحتلة إلى واجهة التصريحات السياسية الإسبانية، على خلفية الأحداث التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز، والتي أثارت آنذاك نقاشاً واسعاً بشأن خلفياتها والمسؤوليات المرتبطة بها.
وأوضح سانشيز أن حكومته لن تتردد في اتخاذ موقف صارم تجاه المغرب في حال ثبتت مسؤوليته عن تلك الأحداث، مؤكداً أن التعامل مع الملف سيظل مرتبطاً بما يمكن إثباته من معطيات.
وفي المقابل، شدد المسؤول الإسباني على أن المعطيات المتوفرة إلى حدود الآن لا تقدم دليلاً حاسماً يثبت مسؤولية المغرب عن موجة الهجرة التي واجهتها السلطات الإسبانية في 31 يوليوز.
وتعكس تصريحات سانشيز محاولة لإعادة النقاش حول العلاقة مع المغرب إلى دائرة الوقائع والأدلة، في وقت تواصل فيه قوى اليمين الإسباني توظيف ملف الهجرة والعلاقات مع الرباط في سجالاتها السياسية الداخلية.
