ساكنة إملشيل تنتظر إنصافاً تنموياً يعيد الحياة للمنطقة
شارك
اخر خبر
تعاني جماعة إملشيل والمناطق المجاورة لها بإقليم ميدلت من تأخر واضح في ركب التنمية، حيث يشتكي السكان من ضعف البنية التحتية وغياب فرص الشغل ونقص حاد في الخدمات الأساسية، ما جعلهم يشعرون بغياب العدالة المجالية مقارنة بمناطق أخرى من المغرب.
ويرى أبناء المنطقة أن هذا الوضع مردّه إلى غياب الاستثمارات وضعف البرامج التنموية، مطالبين بضرورة إيلاء إملشيل عناية خاصة من طرف السلطات المحلية والمركزية، عبر تحسين الطرق والمرافق العمومية، وخلق أنشطة اقتصادية وسياحية قادرة على إدماج الشباب العاطل في سوق الشغل.
عدد من الفعاليات المحلية أكدوا أن المشاريع التي رأت النور في إملشيل ارتبطت بالزيارة الملكية الأخيرة، غير أن عجلة التنمية توقفت بعد ذلك، في ظل ما وصفوه بـ”غياب إرادة حقيقية من المنتخبين والمسؤولين الذين لا يتذكرون المنطقة إلا في فترة الانتخابات”.
كما دعا بعض السكان إلى مقاطعة مهرجان سيدي محند أومغني، معتبرين أن الأموال المخصصة له كان الأجدر أن توجه إلى مشاريع اجتماعية وتنموية أكثر إلحاحاً.
من جهتهم، أقر مسؤولون محليون بوجود اختلالات تنموية حقيقية، مشيرين إلى أن تدارك التأخر يتطلب عملاً جماعياً يضم السلطات والمجالس المنتخبة والفاعلين المحليين، مع التأكيد على أن بعض الأوراش قد انطلقت بالفعل لكنها لا تزال دون مستوى انتظارات الساكنة.
ويأمل سكان إملشيل أن تشكل المرحلة المقبلة فرصة لتصحيح المسار، وإعادة قطار التنمية إلى سكته الصحيحة بما يضمن كرامتهم وحقهم في حياة كريمة داخل منطقتهم.