مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
حد السوالم / آخر خبر
تواجه الثانوية التأهيلية «المغرب العربي» بمدينة حد السوالم وضعاً تربوياً متأزماً، في ظل ارتفاع أعداد التلاميذ إلى مستويات قياسية، مقابل خصاص في أطر الإدارة التربوية، وهو ما بات يثير قلق الأطر التعليمية ويهدد بمزيد من الاحتقان داخل المؤسسة.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن المؤسسة تستقبل أكثر من 2168 تلميذاً وتلميذة، موزعين على 46 قسماً، بما يجعل معدل عدد المتعلمين داخل الحجرة الدراسية يتجاوز 50 تلميذاً، بينما يصل العدد في بعض الأقسام إلى أكثر من 56 تلميذاً.
ولا يبدو أن الضغط مرشح للتراجع، في ظل استمرار تسجيل التلاميذ والوافدين الجدد على المدينة، التي تعرف خلال السنوات الأخيرة توسعاً عمرانياً ونمواً سكانياً متسارعاً، الأمر الذي يضاعف الطلب على خدمات التعليم الثانوي التأهيلي في منطقة تظل فيها المؤسسة من أبرز مرافق هذا المستوى الدراسي.
وفي مقابل هذا العدد الكبير من المتعلمين، تواجه المؤسسة خصاصاً على مستوى الإدارة التربوية، إذ لا يتوفر بها سوى حارس عام واحد، ما يضع هذا الإطار أمام مسؤولية تدبير شؤون أزيد من ألفي تلميذ، بما يرتبط بذلك من تتبع للمواظبة والانضباط والتأطير ومواكبة الحياة المدرسية.
ويأتي هذا الوضع بعد احتجاجات إنذارية سبق أن خاضتها الأطر التربوية بالمؤسسة، للتنبيه إلى تداعيات الاكتظاظ والخصاص الإداري، وسط دعوات إلى تدخل عاجل لتخفيف الضغط الذي أصبحت تعاني منه المؤسسة.
وترى الأطر التعليمية أن تأخر إنجاز ثانويتي «الحسن الأول» و«علال بن عبد الله» ساهم في استمرار الوضع الحالي، مطالبة بتسريع إخراج المؤسستين إلى حيز الخدمة، بالتوازي مع برمجة مؤسسة ثانوية تأهيلية ثالثة تستجيب للنمو الديموغرافي والعمراني الذي تعرفه حد السوالم.
وقال فاعل تربوي بالمؤسسة، فضل عدم الكشف عن هويته، إن استمرار الدراسة داخل أقسام تضم أكثر من 56 تلميذاً، بالتزامن مع محدودية الطاقم الإداري، يفرض تحديات كبيرة على مستوى التدريس والتأطير وضمان ظروف مدرسية ملائمة.
وتطالب الأطر التعليمية الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببرشيد والوزارة الوصية، بالتدخل لمعالجة الوضع بشكل عاجل، سواء من خلال الحد من الاكتظاظ أو تعزيز الموارد البشرية الإدارية.
وفي ظل استمرار الوضع، تلوح الشغيلة التعليمية، بدعم من المكاتب النقابية، بالتصعيد وخوض أشكال احتجاجية جديدة في حال عدم الاستجابة لمطالبها، وفي مقدمتها تسريع إنجاز المؤسستين المبرمجتين، إحداث ثانوية تأهيلية إضافية، وتعزيز الإدارة التربوية بحراس عامين قادرين على مواكبة الأعداد المتزايدة من التلاميذ.
