ما الذي جعل الزمن يتوقف بجماعة اثنين الغربية ، لا شيئ تغير او ينبأ بوجود ما يعرب عن ذلك ، الزمن هنا لا ساكرونية ولا داكرونية تتحكم فيه ، كل شيئ متروك للقدر ، الشارع الوحيد كما هو ، منذ سبعينات القرن الماضي الدكاكين الجماعية ، السوق الاسبوعي المتهالك ، المجزرة ذات الروائح الكريهة حيث تلعق الكلاب الضالة طاولات بيع اللحوم ، ريش الدجاج المذبوح يملأ السوق عن اخره ،المستوصف الخالي من اي شيئ ،الحدائق انعدمت عن بكرة ابيها ، وحدها البناية الجماعية توسعت قليلا ، الرئيس بوشعيب بردان الذي قال انه داخل في نهاقة عوض النقاهة ، يبدو أنه يغرد خارج سرب التنمية فحتى ملاحظات المجلس الجهوي للحسابات عودتنا هذه الجماعة المنكوبة الا تجيب عليها ، منذ أن ركب كرسيها السيد الرئيس الذي عمر هنا لسنوات غير مفهومة.
ساكنة الغربية في حاجة لمستشفى وطرق ومدارس وازقة مبلطة تليق بها ، في حاجة لمجلس ينفض غبار التهميش ويفكر في شراكات وحلول جدرية . في حاجة لتغيير حقيقي منبثق عن اقتراع ديمقراطي حقيقي بعيد عن كل تزوير وفبركة.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR