Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

ثعلب القسام” ينجو من عدة محاولات اغتيال بينما فقد اثنين من أبنائه خلال الحرب الأخيرة

أخر خبر
بعد إعلان حركة «حماس» مقتل محمد السنوار، القائد الميداني لكتائب «القسام»، بات عز الدين الحداد، قائد لواء مدينة غزة، آخر الشخصيات البارزة المشاركة في التخطيط لهجوم 7 أكتوبر 2023 على قيد الحياة، ويظل هدفاً رئيسياً للملاحقة الإسرائيلية.

خلال الحرب المستمرة في غزة، اغتالت إسرائيل قيادات الصف الأول في «القسام»، منهم محمد الضيف وقيادات أخرى مثل أحمد الغندور وأيمن نوفل ورافع سلامة ومحمد شبانة، بينما تمكن الحداد من النجاة، ليصبح آخر رموز «السابع من أكتوبر».

ولد الحداد المعروف بـ«أبو صهيب» عام 1970 في غزة، وانضم إلى حركة «حماس» منذ تأسيسها في 1987، والتحق بكتائب «القسام» حيث ترقى من مقاتل عادي إلى قائد لواء المدينة عام 2021 بعد اغتيال سلفه باسم عيسى. ويعرف الحداد بقدرته على التخفي، وقد أطلقت وسائل إعلام إسرائيلية عليه لقب «شبح القسام».

حاولت إسرائيل اغتياله أكثر من مرة، وقصفت منزله خلال الحروب السابقة، كما قتلت اثنين من أبنائه خلال العمليات الأخيرة. رغم ذلك، استمر الحداد في قيادة العمليات، وأشرف على هجوم «طوفان الأقصى» وصناعة قذائف «الياسين 105»، مع تعزيز قدرة الكتائب على إنتاجها.

ويحب أنصار «حماس» وصفه بـ«ثعلب القسام»، نظرًا لدهائه العسكري وقدرته على التخفي، كما أنه يجيد اللغة العبرية بطلاقة، مما مكنه من البقاء على اتصال بالقيادات والتنسيق معهم رغم محاولات اغتياله المتكررة.

قبل هجوم 7 أكتوبر، سلّم الحداد القادة التابعين له تعليمات مكتوبة توضح الإعداد للعملية العسكرية الكبرى، وأكد حرصه على معاملة الرهائن الإسرائيليين بشكل إنساني، وفق إفادات رهائن سابقين.

بعد مقتل السنوار، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس جميع قادة «حماس» المتبقين، مؤكداً أن الحداد في غزة وخليل الحية في الخارج هم الهدف التالي للاغتيال.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...