Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تصريحات ترمب حول الرهائن تُثير التساؤل حول فرص هدنة في غزة

اخر خبر

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحديث عن الوضع في غزة، مشيراً إلى فقد اثنين من الرهائن، وداعياً لإطلاق سراح الباقين، دون تقديم موقف واضح بشأن الاحتلال الكامل للقطاع. ويأتي حديثه في وقت ينتظر فيه الوسطاء مشاركة إسرائيل في محادثات تهدف إلى التوصل إلى هدنة أو صفقة تبادل أسرى.

ورغم دعواته، يرى خبراء أن تصريحات ترمب لن تعزز بشكل مباشر جهود الوسطاء، إذ يعتمد نجاح أي اتفاق على تجاوب كل من إسرائيل و«حماس» وتقديم تنازلات متبادلة. وأفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بأن تصريحات ترمب هزت عائلات الرهائن وقد تدفع نتنياهو إلى العودة لخيار المفاوضات.

وفي تصريح للصحافيين من البيت الأبيض، أكد ترمب أنه يواصل جهوده لإطلاق سراح الرهائن، قائلاً: «إذا لديهم الآن 20، لكن هذا العدد ربما لا يكون 20 لأن اثنين منهم لم يعودا موجودين (…) إننا نبذل قصارى جهدنا لإطلاق سراح الرهائن، الأمر ليس سهلاً». وأضاف: «يجب أن ينتهي هذا الوضع، إنه ابتزاز ويجب أن ينتهي».

ويشير الخبراء إلى أن ترمب يسعى من خلال تصريحاته إلى دفع نتنياهو لإجراء مفاوضات تحت ضغط العملية العسكرية المقبلة، في محاولة لإجبار «حماس» على تقديم مزيد من التنازلات، بينما يواصل الوسيط المصري جهود التوصل إلى حل وسط أو وقف إطلاق نار مؤقت.

وتؤكد المصادر الفلسطينية أن «حماس» مستعدة لإبرام صفقة شاملة لإطلاق سراح جميع الأسرى، لكن نتنياهو يواصل المماطلة ويصر على شروطه، أبرزها نزع سلاح الحركة، ما يعقد فرص التوصل لاتفاق سريع. ويُتوقع أن تتواصل المفاوضات دون نتائج حقيقية، بينما يبقى خيار العملية العسكرية هو الأقرب للتنفيذ، وفق المحللين السياسيين.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...