مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
تشهد الجالية المغربية المقيمة بهولندا خلال الأشهر الأخيرة تحولا بارزا يتمثل في تصاعد حالات العودة إلى المغرب، وانتقال هذا التوجه من مبادرات فردية متفرقة إلى ظاهرة جماعية آخذة في التوسع، وفق ما أظهرت تقارير إعلامية هولندية ورصد ميداني. وتشمل هذه العودة أفرادًا من مختلف الأجيال، بما في ذلك أبناء الجيلين الثاني والثالث، الذين اختاروا الاستقرار جزئيًا أو نهائيًا بالمملكة، متأثرين بتغير المناخ الاجتماعي والسياسي في بعض الدول الأوروبية وتصاعد الخطابات المتعلقة بالهجرة والهوية والدين.
وتبرز المملكة المغربية كوجهة جاذبة للاستثمار والفرص الاقتصادية، مدعومة بنهضة تنموية شاملة وبنيات تحتية متطورة، ما جعل مناخ الأعمال محفزًا للكفاءات العائدة. وتتصدر مدينة طنجة المشهد كوجهة مفضلة للعائدين، حيث تحولت إلى بوابة للاستقرار والاستثمار، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي ومنصاتها الصناعية واللوجستية، مما انعكس على النشاط اليومي للمدينة من خلال استقرار سكني واسع وإطلاق مشاريع اقتصادية في مجالات التجارة والخدمات والتقنيات الحديثة.
وأكد عدد من أبناء الجالية أن شعورهم بعدم الارتياح داخل المجتمع الهولندي، مقابل ما يوفره المغرب من استقرار اجتماعي ومهني، كان الدافع الرئيسي للعودة. ويرى المتابعون أن هذه الظاهرة تعكس تحولًا أوسع في أنماط الهجرة الدولية، حيث لم تعد أوروبا الوجهة النهائية الوحيدة، بل أصبح المغرب فضاءً استراتيجيًا لإعادة بناء المشاريع الحياتية، مدعومًا بسياسات عمومية تهدف إلى إدماج العائدين واستثمار كفاءاتهم في الدورة الاقتصادية الوطنية، ما يعزز من مكانة المملكة كمركز مالي واستثماري إقليمي.
