مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
جدد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ج. ترامب، موقف بلاده الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، مؤكداً اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء، ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الوحيد لتسوية هذا النزاع، مع إعلانه عن توجه لتعزيز الاستثمارات والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية.
وجاء هذا الموقف في برقية تهنئة بعث بها الرئيس الأمريكي إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، وفق بلاغ صادر عن الديوان الملكي.
وأكد ترامب، في برقيته، أن “الولايات المتحدة واضحة: نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وندعم المقترح المغربي للحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم”، مضيفاً أن “أي مسار آخر من شأنه أن يطيل أمد الوضع القائم، وهو أمر غير مقبول، ويجب أن ينتهي هذا النزاع الآن”.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها الدبلوماسية من أجل الدفع نحو تحقيق تقدم في هذا الملف، في تأكيد جديد على ثبات الموقف الأمريكي الداعم للمبادرة المغربية.
وفي الجانب الاقتصادي، أعلن ترامب عزمه الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي، مشيراً إلى أنه كلف فرقه بالعمل على تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك بمنطقة الصحراء المغربية، بما يعكس توجهاً نحو توسيع الشراكة الاقتصادية لتشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن التكنولوجيا والابتكار الأمريكيين سيواصلان مواكبة المشاريع الاستراتيجية بالمغرب خلال العقود المقبلة، لاسيما في قطاعات الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن النادرة، والدفاع، وهي مجالات باتت تحظى بأولوية متزايدة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وفي الشق السياسي والأمني، أشاد ترامب بالدور الذي يضطلع به جلالة الملك محمد السادس في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مؤكداً أن “القيادة الحكيمة لجلالتكم تشكل ركيزة للاستقرار”، كما نوه بالتزام المملكة بخدمة السلام، ومكافحة التطرف، وتعزيز الأمن الإقليمي، وبالدور الذي يضطلع به المغرب في إطار اتفاقيات أبراهام، معرباً عن رغبة بلاده في مواصلة التنسيق مع المملكة لضمان أمن منطقة الساحل.
كما استحضر الرئيس الأمريكي عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مؤكداً أن الولايات المتحدة والمغرب يحتفلان هذا العام بمرور 250 سنة على علاقات الصداقة التي تجمعهما، والتي قال إنها “بُنيت على الثقة والاحترام المتبادل”.
وتعكس هذه البرقية استمرار الزخم الذي تشهده العلاقات المغربية الأمريكية على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، كما تؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، في ظل تقارب متواصل بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.
