مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر / أمال أغزافي
لم يكن مرور البرلماني التطواني منصف الطوب، خلال أشغال الدورة العشرين للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بمونتينيغرو، مجرد مشاركة عابرة، بل تحول إلى “مرافعة سيادية” حاصرت مناورات الوفد الجزائري الذي حاول يائساً التشويش على تقرير دولي يزكي مغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي.
بثبات وهدوء، تصدى الطوب لمحاولات الوفد الجار لعرقلة التقرير، مستنداً إلى قوة الشرعية الدولية. وبنبرة حازمة، ذكّر الحاضرين بأن القرار الأممي رقم 2797 قد وضع النقاط على الحروف، مكرساً مقترح الحكم الذاتي كخيار وحيد يتسم بالواقعية والجدية. واعتبر الطوب أن إصرار الجزائر على استحضار أطروحات “متآكلة” هو محاولة لعرقلة قطار التنمية الذي يقوده المغرب في أقاليمه الجنوبية، وخرق صارخ للأعراف التي تفرض احترام سيادة الدول.
هذا الحضور الطاغي لمنصف الطوب لم يأتِ من فراغ؛ فالرجل الذي شق طريقه كشاب عصامي من قلب المدينة العتيقة لتطوان، استطاع أن ينقل “نفس القرب” من المواطن إلى المحافل الدولية. بصفته نائباً برلمانياً عن حزب الاستقلال وقيادياً نقابياً بارزاً، بات الطوب يمثل جيلاً جديداً من السياسيين الذين يجمعون بين الدفاع الشرس عن الوحدة الترابية وبين الترافع اليومي عن قضايا التشغيل، النقل الحضري، والعدالة الاجتماعية لساكنة تطوان والجهة.
ورغم محاولات الوفد الجزائري إثارة مصطلحات تجاوزه الزمن داخل المؤتمر، إلا أن الوفد المغربي بقيادة الطوب نجح في عزل تلك المحاولات، مؤكداً أن المنتظم الدولي لم يعد يلتفت لسياسة “التشويش”. وبهذا الأداء، يكرس منصف الطوب صورته كأحد “صقور الدبلوماسية البرلمانية” الصاعدة، القادر على كسب المعارك القانونية والسياسية في أصعب الظروف، جاعلاً من قضية الصحراء المغربية بوصلة لا تحيد في كل تنقلاته الدولية.
