Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

بعد أيام من التوتر على الحدود.. السلطات المغربية تُعيد مئات الشباب من محيط باب سبتة إلى مدنهم

سبتة / آخر خبر

بدأت السلطات المغربية، منذ مساء الجمعة، تنفيذ عملية واسعة لإعادة مئات الشباب الذين تجمعوا بمحيط معبر باب سبتة المحتلة إلى مدنهم الأصلية، في خطوة تهدف إلى إعادة الهدوء إلى المنطقة الحدودية، بعد أيام من محاولات الهجرة غير النظامية التي وضعت الفنيدق في قلب واحدة من أكبر الأزمات التي شهدتها الحدود المغربية الإسبانية في السنوات الأخيرة.

وشهدت مدينة الفنيدق وصول حافلات خُصصت لنقل الشباب العائدين، وسط انتشار أمني مكثف وتنظيم دقيق لمختلف التحركات بمحيط المعبر، في إطار التدابير الرامية إلى إنهاء حالة الاكتظاظ التي عرفتها المنطقة، واستعادة السير العادي للحياة بها.

وتأتي هذه العملية عقب موجة غير مسبوقة من محاولات العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة، دفعت السلطات المغربية إلى تعزيز انتشارها الأمني وتشديد المراقبة على طول الشريط الساحلي والحدودي، بالتوازي مع تنسيق متواصل مع الجانب الإسباني لتدبير تداعيات الأزمة.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي اصطفاف عدد من الحافلات بالقرب من معبر باب سبتة، حيث جرى نقل الشباب في ظروف منظمة، تحت إشراف السلطات المختصة، في مشهد يعكس الانتقال من مرحلة التدخلات الأمنية المكثفة إلى مرحلة إعادة الوضع إلى طبيعته.

وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة الإجراءات التي باشرتها السلطات المغربية خلال الأيام الأخيرة، والرامية إلى احتواء تداعيات موجة الهجرة غير النظامية، والحفاظ على الأمن والنظام العام، بالتزامن مع استمرار التنسيق المغربي الإسباني لتدبير هذا الملف وفق الآليات المعتمدة بين البلدين.

وبعد أن استعادت مدينة الفنيدق تدريجياً هدوءها، تواصل السلطات المختصة جهودها لتطويق آثار هذه الأزمة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى سبل معالجة الأسباب العميقة التي تدفع عشرات الشباب إلى المجازفة بحياتهم عبر مسالك بحرية محفوفة بالمخاطر، بحثاً عن مستقبل يعتقدون أنه يوجد على الضفة الأخرى.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...