مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط/ آخر خبر
أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن الحكومة تعمل بشكل مكثف على تنزيل برنامج استثنائي يهدف إلى إعادة تكوين القطيع الوطني، وذلك تنفيذاً للتوجيهات الملكية لـ محمد السادس، وفي ظل تحسن نسبي في الظروف المناخية شجع على تسريع وتيرة التنفيذ.
وأوضح المسؤول الحكومي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، أن هذا البرنامج يمتد على سنتي 2025 و2026، بميزانية إجمالية تصل إلى 12.8 مليار درهم، ويرتكز أساساً على دعم مباشر لفائدة مربي الماشية، خاصة من خلال تمويل اقتناء الأعلاف، إلى جانب تحفيزات للحفاظ على إناث الأغنام والماعز لضمان استدامة القطيع.
وأشار إلى أن تنفيذ هذا الورش انطلق بمرحلة أولى شملت إحصاءً وطنياً للماشية خلال ماي 2025، مكن من تجميع معطيات دقيقة حول القطاع، حيث تم تسجيل نحو 32.8 مليون رأس، مع إدراج حوالي 1.2 مليون مربي ضمن قاعدة بيانات موحدة. وتلت هذه العملية مرحلة الترقيم، التي اعتُبرت خطوة محورية لتعزيز الشفافية وضمان توجيه الدعم إلى مستحقيه.
وفي ما يتعلق بصرف الدعم، أبرز بايتاس أن الشطر الأول انطلق في نونبر 2025، واستفاد منه إلى حدود الآن حوالي 1.15 مليون كساب، بغلاف مالي يناهز 5.5 مليار درهم، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، انخراطاً واسعاً للمهنيين في هذا البرنامج.
ولمواكبة هذا الورش، عبأت الحكومة مختلف المصالح المختصة، خصوصاً في القطاع الفلاحي، لمعالجة شكايات المربين، حيث تتم إحالتها بشكل يومي على لجان محلية تشرف عليها السلطات الترابية قصد البت فيها بسرعة وفعالية.
أما المرحلة الثانية، فقد انطلقت يوم 24 مارس 2026، وتركز على مراقبة مدى التزام المربين بالحفاظ على إناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، وذلك قبل صرف الشطر الأخير من الدعم عبر نفس قنوات الأداء، مع التأكيد على أن هذه العملية ستتم في أقرب الآجال بعد استكمال عمليات التحقق.
وختم المسؤول الحكومي بالتأكيد على أن الدولة سخرت موارد مالية مهمة لإنجاح هذا البرنامج، الذي يهدف إلى إعادة التوازن للقطاع الفلاحي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المناخية، مشيراً أيضاً إلى أن ظروف هذه السنة ستسمح بإقامة شعيرة عيد الأضحى في سياق أكثر استقراراً مقارنة بالفترات السابقة.
