Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

بحضور الوزير بنسعيد والوالي شوراق.. توقيع اتفاقية شراكة تأسيس مركز مولاي علي الشريف دفين مراكش

ميلودة جامعي

أشرف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الجمعة 28 يونيو الجاري، في قصر الباهية، على توقيع اتفاقية إطار للشراكة بشأن تأسيس مركز مولاي علي الشريف دفين مراكش للدراسات والأبحاث حول الحضارة والتراث المادي واللامادي المغربي. وقد شهدت هذه المناسبة حضور العديد من الشخصيات البارزة، من بينها والي جهة مراكش آسفي، السيد قسي لحلو، وعدد من المسؤولين والأكاديميين والمهتمين بالتراث المغربي.

جاءت هذه الاتفاقية كثمرة للتعاون بين مؤسسة مولاي علي الشريف دفين مراكش، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، وجامعة القاضي عياض بمراكش. وتهدف إلى تعزيز البحث العلمي والدراسات المتخصصة في مجال الحضارة والتراث المغربي، سواء المادي منه أو اللامادي. كما ترمي إلى نشر الوعي الثقافي والحفاظ على الهوية الوطنية من خلال توثيق ودراسة التاريخ المغربي بكل جوانبه.

أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في كلمته خلال حفل التوقيع، على أهمية هذه الشراكة في تعزيز الجهود الرامية إلى الحفاظ على التراث المغربي. وأشار إلى أن مركز مولاي علي الشريف دفين مراكش سيكون بمثابة منبر علمي وثقافي يسهم في توثيق التراث المغربي ونقله إلى الأجيال القادمة.

حضر هذا الحدث الهام عدد من الشخصيات الرسمية والمحلية، بما في ذلك والي جهة مراكش آسفي، السيد قسي لحلو، بالإضافة إلى عدد من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالتراث. وقد أشاد الجميع بأهمية هذه المبادرة ودورها في دعم الدراسات والأبحاث في مجال الحضارة المغربية.

تسعى الأطراف المتعاونة من خلال هذا المركز إلى تحقيق نقلة نوعية في مجال الدراسات التراثية بالمغرب. ومن المتوقع أن يكون للمركز دور بارز في تعزيز مكانة المغرب على الصعيدين الثقافي والأكاديمي، من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات والورشات التكوينية، ونشر البحوث والدراسات المتخصصة.

يُعتبر توقيع اتفاقية تأسيس مركز مولاي علي الشريف دفين مراكش خطوة هامة نحو الحفاظ على التراث المغربي وتعزيز الدراسات والأبحاث في هذا المجال. ومن المتوقع أن يساهم هذا المركز بشكل كبير في توثيق التراث المادي واللامادي للمغرب، وبالتالي تعزيز الهوية الوطنية ونقلها للأجيال المقبلة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...