مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر // الرباط
أكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية انخراطها في التوجهات الوطنية بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، وذلك على إثر البلاغ الصادر عن الديوان الملكي بخصوص التطورات المرتبطة بالقضية الوطنية الأولى، مجددة التأكيد على مركزية قضية الصحراء المغربية باعتبارها قضية سيادة وطنية وحقا تاريخيا راسخا في الوجدان الجماعي للمغاربة.
وشددت النقابة، في بلاغ لها، على أن الدفاع عن الوحدة الترابية مسؤولية وطنية مشتركة، تفرض على الإعلام الوطني الاضطلاع بأدواره المحورية، من خلال نقل الوقائع والتطورات بأمانة، ومعالجة القضية الوطنية وفق مقاربة مهنية مسؤولة تستند إلى الحقيقة والمصداقية.
ودعت الهيئة النقابية إلى تعزيز جهود مواجهة الأخبار الزائفة والتضليل الإعلامي، والتصدي للحملات الدعائية والمحتويات المضللة التي تستهدف المغرب ومؤسساته ومصالحه الوطنية، مع التأكيد على أهمية التعامل المهني مع الادعاءات والتأويلات المغرضة المرتبطة بالقضية.
كما أبرزت النقابة أهمية صيانة الذاكرة الوطنية والتعريف بالجذور التاريخية والقانونية والسياسية لقضية الصحراء المغربية، من خلال تقديم المعطيات والوثائق الموثوقة للأجيال الصاعدة وللرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، دعت إلى تطوير حضور إعلامي مغربي دولي أكثر فعالية، عبر إنتاج خطاب مهني متعدد اللغات، قادر على إيصال الرواية المغربية القائمة على الحجج والوثائق والمعطيات الدقيقة، ومخاطبة الرأي العام الدولي بوضوح وموضوعية.
وأكد البلاغ أن الدفاع عن القضايا الوطنية لا يتعارض مع استقلالية الصحافة واحترام أخلاقيات المهنة والتعددية المهنية، بل يستوجب إعلاما قويا بمصداقيته، ملتزم بالتحقق من الأخبار والابتعاد عن الإثارة وإعادة إنتاج الخطابات الدعائية.
وحثت النقابة الصحافيات والصحافيين والمؤسسات الإعلامية على تعزيز التنسيق والتعاون، وتكثيف الإنتاج الصحفي والإعلامي الرصين، مع توظيف أدوات الصحافة الاستقصائية والتحقق الرقمي، بما يجعل من المعلومة الدقيقة والحجة الموثقة أساساً للترافع الإعلامي عن القضية الوطنية.
وخلصت النقابة الوطنية للصحافة المغربية إلى أن صون الوحدة الترابية للمملكة يمر، أيضا، عبر إعلام وطني مهني ومسؤول، قادر على مواجهة التضليل، ومتمكن من أدواته، يجعل من الحقيقة والمصداقية والوعي بالتاريخ ركائز أساسية لخدمة الوطن وصيانة سيادته ووحدته.
