مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
بلغت فاتورة واردات المغرب من القمح ومختلف المواد الغذائية الأساسية نحو 115 مليار درهم خلال السنة الماضية، في مؤشر على ارتفاع الاعتماد على الأسواق الخارجية لتلبية الاحتياجات الغذائية الوطنية.
ويثير هذا الوضع نقاشًا حول الأمن الغذائي للمملكة، خصوصًا في ظل التقلبات الدولية في أسواق الحبوب الناتجة عن عوامل مناخية واقتصادية وجيوسياسية، إذ يمكن لأي اضطراب خارجي أن يؤثر مباشرة على تزويد السوق الداخلية والقدرة الشرائية للمواطنين.
من جهتها، ترى أوساط خبراء أن المغرب يمتلك إمكانيات كبيرة في القطاع الفلاحي لتعزيز الإنتاج الوطني والحد من الاستيراد، شريطة اعتماد سياسات أكثر فعالية في تدبير الموارد المائية، ودعم صغار المزارعين، وتشجيع الاستثمارات المستدامة في المجال الزراعي.
كما يشير متتبعون إلى أن الاستثمار في البحث الزراعي، وتطوير البذور المحلية، وتحسين سلاسل التوزيع يمكن أن يقلص التبعية للخارج ويضمن توازنًا أفضل بين الإنتاج المحلي وحاجيات الاستهلاك.
ويظل ملف الأمن الغذائي أحد أبرز التحديات أمام المغرب، ما يجعل تعزيز الإنتاج المحلي وتنويع مصادر الاستيراد خيارًا استراتيجيًا لتفادي أي أزمات مستقبلية تهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
