مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
سلطت المجلة الإيطالية Porto e Interporto الضوء على الدور الريادي الذي يلعبه المغرب في مجال تربية الأحياء المائية، معتبرة إياه نموذجًا يحتذى به للدول الإفريقية الساعية إلى تنمية هذا القطاع كبديل واعد عن الصيد التقليدي.
وأشادت المجلة بالاستراتيجية المغربية الطموحة التي مكنت من تعزيز هذا القطاع وتحويله إلى رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية المستدامة، من خلال إنشاء منظومة متكاملة تضم مقاولات متخصصة، وتوفير بيئة استثمارية جاذبة.
وفي إطار جهودها لتطوير القطاع، أطلقت الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية البحرية مخططًا استراتيجيًا يمتد إلى عام 2025، يتضمن 22 مشروعًا جديدًا يستهدف جذب الاستثمارات الوطنية والدولية، مما يعزز موقع المملكة كمركز إقليمي لهذا النشاط الحيوي.
ومن بين المبادرات البارزة التي أشار إليها التقرير، إطلاق المغرب أول مفرخة بحرية متخصصة في تربية الأحياء المائية، بقدرة إنتاج تصل إلى 30 مليون من صغار الأسماك المحلية عالية الجودة، مثل الدرعي والزريقة الملكية والقرب. واعتبرت المجلة أن هذه المفرخة تمثل عنصرًا محوريًا في تطوير القطاع، حيث ستوفر إمدادات موثوقة للسوق، مما يسهم في استدامة المشاريع السمكية.
وأكدت Porto e Interporto أن هذه الدينامية تعكس التزام المغرب بتحقيق تنمية مستدامة في قطاع الصيد البحري، من خلال التحكم في إنتاج صغار الأسماك وضمان جودتها، مما يساهم في الحفاظ على التوازن البيئي والحد من استنزاف الموارد البحرية في البحر الأبيض المتوسط.
وفي ختام مقالها، نوهت المجلة الإيطالية بأن التجربة المغربية تبرز كيف يمكن لاستراتيجية مدروسة، مدعومة بشراكات قوية وتمويل دولي وسياسات متقدمة قائمة على التكنولوجيا الحديثة، أن تحول تربية الأحياء المائية إلى دعامة أساسية للأمن الغذائي والنمو الاقتصادي “الأزرق”.
