Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

القنيطرة : في لقاء مع المناضل المصري شريف حتاتة

في لقاء مع المناضل المصري شريف حتاتة :

محنتي مع الاعتقال السياسي أثرت في تجربتي الروائية 

 

استمتع جمهور ملتقى السينما وحقوق الانسان بالقنيطرة المنظم من لدن اللجنة الجهوية لحقوق الانسان الرباط القنيطرة والنادي السينمائي بلقاء حميمي مع شريف حتاتة الذي كان يتحدث بعفوية رائعة:

 

قال الطبيب و الروائي و المناضل الاشتراكي و الحقوقي المصري شريف حتاتة في لقاءمفتوح حول السينما وحقوق الإنسان بالقنيطرة، إن محنته مع الاعتقال السياسي قد أثرت بشكل كبير في أعماله الروائية حيث اعتقل لمدة 15 سنة منذ الأربعينيات موزعة على عهد الملك فاروق و الرئيس جمال عبد الناصر و الرئيس السادات وحسني مبارك.

وأجاب عن سؤال طرحه الدكتور مصطفى المسناوي مسير الندوة ، بأن طاقته الإبداعية وتجربته في مجال الكتابة الروائية  انبثقت من قساوة الاعتقال حيث أن الكتابة و الغناء داخل الزنزانة مكناه من التشبث بالحياة.

وأن تجربته في السجن سواء في سجون مصر أو سجن فرنسا جعلته يدرك أهمية الخيال والذاكرة في مقاومة تأثير السجن ،وقد اكتشف أن السجن كنز للإبداع بما يمثله من تعبير عن قيم الحرية والمقاومة التي تكسر الجدران ، وان خوض تجربة الاعتقال يجعل من الكتابة حدثا فكريا ذا نكهة خاصة عندما يتعلق الأمر بسرد معاناة يومية ذاتية…

وعن زيارته للمغرب لأول مرة رفقة زوجته الناقدة السينمائية” أمل الجمل ” ، يقول “شريف حتاتة” أن دعوة الملتقى له استقبلها بفرح كبير وتقدير قوي باقتراح من الصحفي احمد بوغابة ، لأنه يقول لم يحظ في بلاده بمثل هذا التكريم، فهو أول مؤسس لمنظمة حقوقية في مصر وفي العالم العربي ولم يتم دعوته لأي نشاط حقوقي ، وهو يكتب الرواية منذ أربعين سنة ولم يتم الاحتفاء به كمبدع في بلده، لهذا فهو ينوه بالملتقى الجهوي الثاني للسينما وحقوق الإنسان الذي تنظمه اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان الرباط- القنيطرة بتعاون مع النادي السينمائي بالقنيطرة، حيث قال أن الملتقى جعله يعيش حالة مختلفة من التقارب و الدفء الإنساني مع الجمهور المغربي ،كما أشاد بجودة الأفلام المبرمجة خلال التظاهرة مؤكدا على أهمية شعار الملتقى ” الفن السابع في خدمة قضايا حقوق الإنسان” كما اعتبر الشهادات الواردة في فيلم ” العيش في تازمامارت” قاسية ورهيبة إذ أن ما عاشه معتقلو السجون السرية بالمغرب أفظع بكثير مما عاشه الذين اعتقلوا في مصر….

وعن موقفه من قضايا المرأة أكد بأنه ممتن لزوجته السابقة نوال السعداوي التي أدخلته لعالم الرواية وشجعته على الكتابة ،مؤكدا أنه مناصر لقضايا المرأة معتبرا مجتمع التغيير ينبني على المساواة بين الرجل و المرأة ، وإن اقتناعه بدور المرأة مجسد في كل كتاباته ورواياته .

 

ندوة الاعتقال و السجن في السينما

 

من بين فعاليات الملتقى الثاني للسينما وحقوق الإنسان ندوة حول موضوع الاعتقال و السجن في السينما شارك فيها نقاد ومخرجون سينمائيون من بينهم سعد الشرايبي و حسن بنجلون من المغرب وآمال الجمل من مصر ومحمود الحمني من تونس،والناقدين المغربيين حمادي كيروم وأحمد حسني وقام بتسيير الندوة الشاعرة أمينة الصيباري ،وخلال هذه الندوة تعرف الجمهور على تجارب البلدان المشاركة في الملتقى في مجال الإنتاج والإبداع السينمائي في علاقته مع الاعتقال والسجن، واعتبر السينمائيون المغاربة والنقاد أن السينما المغربية لم تبصم المرحلة بانتاجات ذات قيمة كبيرة، واعتبرت الأفلام التي واكبت مرحلة الانفراج السياسي بمثابة موجة أوموضة سارت على منوالها مجموعة من الأفلام لتتوقف بعد ذلك ،ولام المخرج سعد الشرايبي الإعلام الذي انتقد بشدة هذه الموجة من الأفلام ودعا إلى إعادة النظر في كل هذه الإنتاجات بشكل رصين يعطي للمرحلة قيمتها الابداعية المستمدة من قيمة التضحيات ومآسي ضحايا الاعتقال السياسي وأسرهم.

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...