مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
اخر خبر
افتتح المغرب رسميًا العام الدراسي 2025/2026، مع عودة نحو ثمانية ملايين طالب إلى الفصول الدراسية، منهم أكثر من سبعة ملايين طالب في المدارس الحكومية من الروضة حتى الصف الثاني عشر، بدعم نحو 300 ألف معلم ومعلمة في 12,441مؤسسة تعليمية.
التعليم قبل عقد من الزمن
في عام 2015، كان نظام التعليم المغربي يواجه تحديات كبيرة، منها ارتفاع معدلات التسرب المدرسي، لا سيما بين الشباب، وضعف البنية التحتية في القرى النائية، وتركيز النظام على الأمن الوظيفي الإداري أكثر من التركيز على التحصيل الدراسي.
بلغ عدد الطلاب الملتحقين بالمدارس الابتدائية والثانوية نحو سبعة ملايين، بينما كان نحو 15% منهم يدرسون في المدارس الخاصة، أي ضعف الرقم المسجل عام 2008.
أدى تدريس بعض المواد باللغة الفرنسية بدلًا من العربية إلى زيادة العبء على المعلمين، وأحيانًا نفور الطلاب الذين كانوا يبحثون عن إثراء ثقافي وروحي إلى جانب التحصيل العلمي.
رؤية 2015-2030
أطلقت الحكومة المغربية رؤية التعليم 2015-2030، التي ركزت على ثلاثة محاور رئيسية:
التعليم الجيد: تحسين التحصيل والتقييم.
الإنصاف وتكافؤ الفرص: معالجة الفوارق بين المناطق الحضرية والريفية.
التدريب للقرن الحادي والعشرين: مواءمة المهارات مع سوق العمل.
بعد مرور عقد من الزمن، أحرز النظام التعليمي تقدمًا ملموسًا في بعض المجالات، مع استمرار تحديات أخرى.
الإنجازات الحديثة
ارتفع عدد الطلاب الجدد في التعليم الابتدائي العام إلى 730 ألف طالب (+7.4% عن العام الماضي).
أنشأت الوزارة 2461 فصلاً دراسيًا و15 دارًا داخلية جديدة في المناطق الريفية.
توسع تعليم الطفولة المبكرة، ليشمل 663 ألف طفل في برامج عامة جديدة.
اجتاز 250,075 طالبًا امتحان البكالوريا لعام 2025، بزيادة 1.5% عن 2024، وتفوقت الطالبات على الطلاب بنسبة 71% مقابل 62%.
افتتحت 60 مركزًا للفرصة الثانية، لخدمة نحو 35 ألف طالب.
استثمرت مؤسسة تحدي الألفية الأمريكية (MCC) 450 مليون دولار في 15 مركزًا للتعليم والتدريب التقني والمهني، لربط الشباب بسوق العمل.
لا تزال بعض التحديات قائمة:
إضرابات المعلمين احتجاجًا على قضايا مهنية وحوادث عنف في المدارس.
فجوة بين جودة التعليم العام والتوقعات المتزايدة للطلاب وأولياء الأمور.
تأثير جائحة الصحة العالمية على تحصيل الطلاب، كما أظهرت نتائج دراسة TIMSS 2023.
الحاجة المتزايدة إلى مهارات عملية وتقنية لمواكبة التحولات الاقتصادية، مثل الروبوتات والتجارة الدولية، خاصة مع تحول الاقتصاد المغربي نحو الخدمات الحضرية والصناعة الحديثة.
على الرغم من الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، وجد نظام التعليم في المغرب نفسه أكثر أهمية من أي وقت مضى لدعم نجاح الشباب من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر. وبينما تستمر التحديات، يظهر النظام التعليمي المغربي تقدماً ملحوظاً في الاستجابة لمتطلبات العصر، بما في ذلك تحسين البنية التحتية، توسيع فرص التعليم، وربط التحصيل الدراسي بسوق العمل.
