السلطات الأمنية بمليلية المحتلة توقف شخصًا مشتبهًا في تسهيل الهجرة غير النظامية
شارك
تمكنت السلطات الأمنية بمدينة مليلية المحتلة من توقيف شخص يشتبه في تورطه في تسهيل الهجرة غير النظامية، وذلك بعد ضبطه وهو يقود قاربًا ترفيهيًا كان على متنه سبعة مهاجرين سريين، من بينهم قاصر، كانوا مختبئين داخل المسطح الداخلي للقارب.
وأوضح متحدث باسم قيادة الحرس المدني الإسباني في مليلية أن القارب رُصد وهو يقوم بمناورات مريبة قبالة سواحل منطقة “أغوادو” القريبة من الحدود المغربية، مما استدعى تدخل وحدة السباحة والتدخل والإنقاذ (NIR) لاعتراض القارب والتحقق من وضعه.
وخلال عملية التفتيش، عثر الحرس المدني على خمسة مهاجرين مختبئين في غرفة صغيرة داخل القارب، قبل أن يتضح لاحقًا أن العدد الإجمالي للركاب غير النظاميين هو سبعة أشخاص، من بينهم قاصر.
ولم تقتصر خطورة الحادثة على وجود هؤلاء المهاجرين فقط، بل لاحظت العناصر الأمنية تسربًا خطيرًا للوقود في قاع القارب، حيث تراكم البنزين إلى ارتفاع يقارب عشرة سنتيمترات، وهو ما كان يشكل خطرًا جسيمًا على حياة جميع الركاب.
وبناءً على ذلك، قامت السلطات بإجلاء جميع من كانوا على متن القارب ونقلهم إلى الميناء تحت حراسة أمنية مشددة. وعقب الوصول، تم توقيف قبطان القارب، الذي يحمل تصريحًا يسمح له بالرسو داخل مليلية، ووجّهت إليه تهم تتعلق بارتكاب جريمة ضد حقوق الأجانب.
كما تم نقل القارب إلى قاعدة المجموعة الخاصة للأنشطة تحت الماء(GEAS) لاستكمال إجراءات الفحص وتحديد الهوية التقنية للمركب.
تندرج هذه العملية ضمن الجهود المكثفة التي تبذلها قوات الحرس المدني الإسباني للحد من ظاهرة الهجرة غير النظامية التي تعاني منها سواحل مليلية المحتلة.