Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الخنيشات تحتفي بالسينما المغربية.. محمد صولة يوقع مؤلفه الجديد في الذكرى الـ11 لشبكة المقاهي الثقافية

شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب تجمع النقاد والمبدعين والشعراء والفنانين في موعد فكري وفني يحتفي بالنقد السينمائي ويؤكد دور الثقافة في تنمية المجال

الرباط / آخر خبر

تستضيف مدينة الخنيشات، ضواحي إقليم سيدي قاسم، يوم السبت 11 يوليوز 2026، لقاء ثقافيا وفكريا احتفاء بالذكرى الحادية عشرة لتأسيس شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب (2015-2026)، من خلال تنظيم حفل تقديم وتوقيع كتاب “السينما المغربية: قضايا النقد والإبداع والتجريب… فيلم «جوع كلبك» لهشام العسري نموذجا، قراءة سوسيوثقافية” للدكتور محمد صولة.

وينظم هذا الموعد الثقافي بشراكة بين شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب والمقهى الثقافي La Corniche، حيث تحتضن فضاءات المقهى بمدينة الخنيشات فعاليات اللقاء ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال، في إطار مواصلة الشبكة لرسالتها الرامية إلى نشر الثقافة وتقريب الفعل الثقافي من مختلف مناطق المملكة.

وسيتولى تسيير اللقاء الأستاذ عبد المجيد بنشاوية، فيما يشرف على تنسيق فقراته المنسق المحلي للشبكة محمد لغريبي، بينما سيقدم الأستاذ المصطفى كليتي قراءة نقدية في الكتاب، تستعرض أهم القضايا الفكرية والجمالية التي يثيرها المؤلف، خاصة من خلال مقاربته السوسيوثقافية لفيلم «جوع كلبك» للمخرج هشام العسري، وما يفتحه من أسئلة حول النقد والإبداع والتجريب في السينما المغربية.

وسيكون الجمهور على موعد أيضا مع فقرات إبداعية متنوعة، تشمل قراءات شعرية للشاعر عبد الغفور صدور، ووصلات موسيقية يقدمها الفنان محمد النفنيف، في لوحة ثقافية تجمع بين الفكر والفن، وتعكس روح المقاهي الثقافية باعتبارها فضاءات للحوار والتبادل والإبداع.

ويمثل هذا اللقاء مناسبة للاحتفاء بإصدار أكاديمي جديد يعزز النقاش حول واقع السينما المغربية وتحولاتها، كما يؤكد استمرار شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب في الانفتاح على الباحثين والمبدعين، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور للتفاعل المباشر مع التجارب الفكرية والثقافية.

كما يسلط هذا الموعد الضوء على التجربة الثقافية الرائدة التي راكمها المقهى الثقافي بالخنيشات منذ تأسيسه، والتي نجحت في جعل هذه البلدة الصغيرة محطة ثقافية تستقطب عددا من المفكرين والأدباء والفنانين من مختلف مناطق المغرب. وهي تجربة تؤكد أن الفعل الثقافي ليس رهين المدن الكبرى، بل يمكن أن يزدهر في مختلف المجالات متى توفرت الإرادة والإيمان بدور الثقافة في التنمية.

ويرى متابعون للشأن الثقافي أن هذه المبادرة تستحق مزيدا من الدعم من المؤسسات والفاعلين الثقافيين والجماعات الترابية، حتى تواصل أداء رسالتها في نشر المعرفة وترسيخ ثقافة الحوار، وتظل نقطة إشعاع ثقافي حقيقية بإقليم سيدي قاسم وجهة الرباط-سلا-القنيطرة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...