Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الحسيمة: آيت يوسف وعلي تحتفي بعيد العرش بتنظيم النسخة الثانية من مهرجانها الصيفي في أجواء فنية وثقافية وتنموية

 

أخر خبر

احتفاءً بالذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه المنعمين، تشهد جماعة آيت يوسف وعلي تنظيم النسخة الثانية من مهرجانها الصيفي، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 24 يوليوز 2025، بمبادرة من جمعية تيفاوين للتنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية بجماعة بوكيدان، وبشراكة مع جمعية بوكي للتنشيط الرياضي والثقافي، وبدعم من مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وبتنسيق مع الجماعة الترابية لآيت يوسف وعلي.

ويأتي هذا الموعد الثقافي والفني في سياق الدينامية المتجددة التي يعرفها المجتمع المدني المحلي، من أجل تعزيز الحركية الثقافية والرياضية بالجماعة، وخلق فضاء تنشيطي مفتوح يمزج بين الفن والتكوين والترفيه والتمكين الاقتصادي، في أفق إبراز الطاقات المحلية، وتوسيع فرص المشاركة، لا سيما في صفوف الشباب والنساء. وتعرف هذه الدورة برنامجا متنوعا يراهن على تكريس الانفتاح الثقافي وتثمين الموروث المحلي، حيث تقام سهرات فنية بمشاركة فنانين محليين وفرق فلكلورية في عروض تمزج بين الأصالة والمعاصرة، بما يعكس تنوع الرصيد الفني للمنطقة.

كما يُخصص المهرجان حيزًا واسعًا للأطفال من خلال أنشطة ترفيهية وألعاب مائية وعروض مسرحية وبهلوانية، إلى جانب ورشات للرسم والإبداع في الهواء الطلق، بهدف خلق بيئة ملائمة للفرح والتعبير. وعلى المستوى الرياضي، يشهد المهرجان تنظيم سباق على الطريق، وعروضًا استعراضية في رياضة الملاكمة بشراكة مع أندية محلية، تعزيزا لقيم المنافسة وروح المواطنة في صفوف الشباب.

وتتواصل فقرات المهرجان من خلال حملات تحسيسية حول النظافة وإعادة التدوير والحفاظ على البيئة، إلى جانب ورشات تربوية موجهة للأطفال لترسيخ السلوك البيئي المسؤول. كما يشكل التكوين أحد المحاور الأساسية للمهرجان، حيث تُنظم ورشات لفائدة الشباب والنساء في مجالات متعددة، من بينها التصوير الفوتوغرافي، التصميم الرقمي، الصباغة الفنية، الكتابة الإبداعية، والتنمية الذاتية، في إطار تمكين الكفاءات المحلية وتطوير مهاراتها. وفي بعده الاقتصادي، يحتضن المهرجان معرضًا للمنتوجات المحلية، بمشاركة تعاونيات نسائية وحرفيين من جماعة آيت يوسف وعلي والمناطق المجاورة، بهدف الترويج للمنتوج التقليدي ودعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

ويراهن المنظمون من خلال هذه التظاهرة السنوية على تحقيق جملة من الأهداف التنموية، من ضمنها دعم المبادرات الثقافية، وتحفيز الإبداع المحلي، وتمكين الفئات الشابة والنسائية، وترسيخ ثقافة المواطنة والعيش المشترك، إلى جانب الإسهام في إنعاش السياحة الداخلية وتحريك العجلة الاقتصادية للمنطقة. كما تُوجَّه الدعوة إلى عموم ساكنة آيت يوسف وعلي وزوار المنطقة للمشاركة في فعاليات هذا الموعد الثقافي والاحتفالي، والمساهمة في إنجاحه باعتباره فضاءً لترسيخ قيم التضامن والانفتاح والتنمية المستدامة.

ولمتابعة تفاصيل البرنامج اليومي للمهرجان، تُدعى الساكنة إلى زيارة الصفحات الرسمية للجمعيات المنظمة على منصات التواصل الاجتماعي.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...