Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الأصالة و المعاصرة :في لقاء دولي حول مغاربة العالم بفرنسا

 توصي بتكوين لجنة برلمانية من أجل تقصي الحقائق حول أوضاع المهاجرين من الجيل الأول

إمكانية تطبيق لوائح وطنية لتمثيل الجالية في الغرفة الأولى، كحل أولي و انتقالي لإعادة الاعتبار للعمل السياسي بالجالية

الارتجال في التعامل مع قضايا الجالية من طرف الحكومة الحالية، كقضية منح بطاقة الراميد وكذا التصويت بالوكالة الذي يعتبر خرقا دستوريا 

نظم فرع فرنسا لحزب الأصالة و المعاصرة الندوة الدولية الأولى حول مغاربة العالم يومي 23  و 24 نونبر، و ذلك بحضور برلمانيي الحزب و أعضاء من قيادة الحزب و مجموعة من الجامعيين.وقد تطرقت الندوة لمجموعة من المواضيع المتعلقة بالجالية والأوضاع السياسية و الاقتصادية بالمغرب.

الافتتاح كان بمحاضرة حول التغطية الاجتماعية لمغاربة العالم من متقدمي السن، حضرها إلى جانب الباحث الأكاديمي عمر الإسماعيلي ممثلو الأحزاب السياسية الفرنسية، ، انبثقت عنه مجموعة من التوصيات من أهمها تكوين لجنة برلمانية من أجل تقصي الحقائق حول أوضاع المهاجرين المغاربة من الجيل الأول، والعمل على إعادة الاعتبار لهذه الشريحة من المجتمع المغربي.

 

المحاضرة التي تطرقت للوضعية الاقتصادية للمغرب و التي عرفت مشاركة البرلماني عن الحزب يونس السكوري و الباحث المختص  كميل الساري، خلصت إلى التذكير بضعف الحكومة الحالية في تحقيق الظروف لرفع النمو الاقتصادي وذلك لغياب توجه اقتصادي واضح.

شكلت  المحاضرة مناسبة لمطالبة    الحكومة بتشكيل شبكة للكفاءات الاقتصادية من باحثين وموظفين بكبرى المؤسسات العالمية من داخل و خارج المغرب، قصد الاشتغال حول استراتيجية لتعزيز الاقتصاد الوطني.

موضوع التمثيلية السياسية لمغاربة العالم كان حاضرا بقوة في هذه الندوة، حيث عرفت المحاضرة مشاركة البرلماني بلفقيه سمير و محمد زيتوني عضو لجنة العلاقات الخارجية و عبد المطلب اعميار رئيس جمعية اليقظة المواطنة والباحثين: كريم بلقندوز وعبد الرحيم منار السليمي و ممثلون عن المجتمع المدني. وعرف النقاش تجاوبا كبيرا للحضور الذي نوه بهذه المبادرة الأولى التي ينظمها حزب سياسي مغربي بالخارج.

و قد اعتبر المتدخلون من الجالية هذه المحاضرة بداية لتحقيق التمثيلية السياسية لمغاربة العالم لأنها تفتح الحوار على أساس  تشاركي، حيث خلصت بالتأكيد على غياب إرادة سياسية حول الموضوع أبان عنها الارتجال في التعامل مع قضايا الجالية من طرف الحكومة الحالية، كقضية منح بطاقة الراميد وكذا التصويت بالوكالة الذي يعتبر خرقا دستوريا. المحاضرون أكدوا على إمكانية تطبيق لوائح وطنية لتمثيل الجالية في الغرفة الأولى، كحل أولي و انتقالي لإعادة الاعتبار للعمل السياسي بالجالية.

المحاضرة التي تطرقت لمكانة المغرب في افريقيا و التي عرفت مشاركة محمد بنحمو عضو المكتب السياسي، تم من خلالها التعريف بمختلف الروابط التاريخية و الدينية التي تجمع المغرب بإفريقيا، و كدا النقاش حول القضايا الأمنية، الاقتصادية و الديبلوماسية للعلاقة بين المغرب و إفريقيا. كما تم التنويه بالسياسة المغربية للهجرة جنوب-جنوب والتي تأخذ بعين الاعتبار احترام حقوق الإنسان. النقاش دعا إلى تعزيز الديبلوماسية الرسمية و إشراك مغاربة العالم.

اختتمت الندوة بعرض الوثائقي البوليساريو هوية جبهة للمخرج حسن البوهاروتي.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...