مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
وجدة / آخر خبر
تحولت جامعة محمد الأول بوجدة ، اليوم الأربعاء 6 ماي الجاري، إلى منصة للنقاش حول مستقبل الذكاء الاصطناعي بإفريقيا، بعدما احتضنت ندوة صحفية خصصت لتقديم تفاصيل الدورة الرابعة من “أسبوع الذكاء الاصطناعي”، المرتقب تنظيمه ما بين 12 و16 ماي، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
ويُنظم هذا الحدث العلمي بشراكة مع بيت الذكاء الاصطناعي وعدد من الشركاء الدوليين والمؤسسات المتخصصة، من بينها CDG Capital وAfriq’AI، تحت شعار يحمل أبعادا استراتيجية: “التفكير في الذكاء الاصطناعي من إفريقيا: الأخلاقيات، القوة والمستقبل المشترك”.
وخلال الندوة، أكد المنظمون أن هذه التظاهرة لم تعد مجرد موعد أكاديمي سنوي، بل أصبحت فضاء قاريا يجمع الباحثين والخبراء وصناع القرار والمقاولات الناشئة، بهدف مناقشة التحولات الرقمية الكبرى التي يشهدها العالم، مع التركيز على ضرورة تطوير نموذج إفريقي للذكاء الاصطناعي يقوم على المسؤولية والأخلاقيات والسيادة الرقمية.
وتروم الدورة الجديدة تعزيز مكانة جهة الشرق كمركز إقليمي للابتكار التكنولوجي، من خلال ربط البحث العلمي بحاجيات الاقتصاد والمجتمع، وتشجيع حلول ذكية قادرة على مواكبة التحولات الرقمية التي تعرفها مختلف القطاعات الحيوية.
ويمتد برنامج “أسبوع الذكاء الاصطناعي” على مدى خمسة أيام، تتوزع خلالها الأنشطة بين الندوات العلمية والورشات التطبيقية والعروض التقنية، حيث ستحتضن فضاءات الجامعة، خاصة كلية الطب والصيدلة وفضاء المعرفة، سلسلة لقاءات تجمع متخصصين مغاربة وأجانب في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
وسيُفتتح الحدث بتنظيم اليوم الدكتوراهي “SIRAI’26”، الذي سيشكل مناسبة لعرض أحدث الأبحاث الأكاديمية والمشاريع العلمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي، مع تسليط الضوء على تجارب الباحثين الشباب.
كما سيخصص يوم كامل لمناقشة دور الذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسان، عبر استعراض تطبيقاته في مجالات التعليم والصحة والرياضة والثقافة، إضافة إلى تنظيم ورشات تكوينية متقدمة حول استخدام الأقمار الاصطناعية وتقنيات مراقبة الأرض.
ويتضمن البرنامج كذلك توقيع اتفاقيات استراتيجية تهدف إلى توسيع التعاون الإفريقي في المجال الرقمي، من أبرزها إطلاق “بيوت الذكاء الاصطناعي” بعدد من الدول الإفريقية، إلى جانب تنظيم “إيدارنيت هاكاتون” بشراكة مع Enabel، من أجل تشجيع الشباب على تطوير حلول مبتكرة تستجيب للتحديات المجتمعية.
وسيحضر البعد البيئي بقوة خلال هذه الدورة، عبر تخصيص يوم كامل لمناقشة علاقة الذكاء الاصطناعي بالتنمية المستدامة، واستعراض مشاريع تقنية تراهن على تقليص استهلاك الطاقة وحماية الموارد الطبيعية.
وسيختتم الحدث بتنظيم مسابقات للابتكار وريادة الأعمال، من بينها “المياباتون”، مع توزيع الجوائز على المشاريع الفائزة، قبل الإعلان عن “ميثاق وجدة” الذي يُنتظر أن يشكل أرضية لتبني خيارات تكنولوجية أكثر شمولا ومسؤولية داخل القارة الإفريقية.
وفي ختام الندوة الصحفية، وجهت جامعة محمد الأول دعوة مفتوحة إلى الباحثين والطلبة والمؤسسات العمومية والمقاولات الناشئة ووسائل الإعلام، للمشاركة في هذا الموعد العلمي الذي يطمح إلى جعل إفريقيا فاعلا أساسيا في رسم مستقبل الذكاء الاصطناعي عالميا.
