مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
تتصاعد التكهنات داخل المقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار بشأن ترتيبات خلافة عزيز أخنوش، حيث يبرز اسم ياسر الزناكي، الوزير السابق ورجل الأعمال، كمرشح محتمل لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة. ويمثل هذا الاسم، بحسب مراقبين، خيارًا يجمع بين الكفاءة التقنية والشرعية التنظيمية، ما قد يسهم في الحفاظ على توازن الحزب واستقرار تحالفاته الداخلية والخارجية.
ويُعزى الطرح المتزايد لاسم الزناكي إلى خبرته المزدوجة بين التدبير الحكومي كوزير سابق للسياحة، والانخراط في الهيئات التنظيمية كعضو سابق بالمكتب السياسي، مما يمنحه قدرة على قيادة مرحلة انتقالية دقيقة في ظل تحديات سياسية ولوجستيكية كبيرة.
كما تشير المعطيات إلى أن قيادة الحزب أرست خطوطًا حمراء غير معلنة لتطويق أي طموحات شخصية قد تهدد استقرار الأمانة العامة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب توافقات عليا تختار شخصية قادرة على كسب ثقة القواعد وضمان استمرار الحزب كقوة رائدة في المشهد السياسي المغربي.
ويؤكد المراقبون أن تولي الزناكي رئاسة “الأحرار” لن يكون شأنًا داخليًا فحسب، بل سيمتد تأثيره إلى طبيعة التحالفات الحكومية المقبلة، حيث يُنظر إليه كشخصية تقنوقراطية ودبلوماسية قادرة على تخفيف حدة الاستقطاب مع الشركاء والمنافسين المحتملين، بما يتيح مرونة أكبر في تدبير الملفات الوطنية الكبرى نحو 2030، ويضمن استمرار الحزب في قلب صناعة القرار السياسي بالمملكة.
