مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
كشفت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان بوزان، عن تفاصيل ومعطيات جديدة في قضية الاختطاف الذي تعرضت له التلميذة هاجر العروصي لمدة 30 ساعة، من أمام منزل أسرتها بجماعة تروال اقليم وزان، قبل أن يتم العثور عليها مكبلة اليدين وشبه عارية بالقرب من منزلها، ليتم نقلها إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
وأفادت العصبة الحقوقية بوزان، في بلاغ لها توصلت ” آخر خبر ” بنسخة منه، ” أنه انسجاما مع قانونها الأساسي، قام ممثليها بزيارة إلى منزل أسرة الضحية من أجل تقديم واجب التضامن والدعم النفسي والمعنوي للتلميذة هاجر وكذا أفراد أسرتها وكذا للاستماع إلى روايتها حول عملية الاختطاف والتعذيب الجسدي والنفسي الذي تعرضت له من طرف ثلاث اشخاص مجهولين “
وأضافت العصبة، أن ممثليها استمعوا أيضا إلى بعض فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة إضافة إلى عينة من المواطنين ومهتمين بالشأن العام المحلي، مشيرة أن التلميذة هاجر لازالت غير قادرة على النطق والكلام كما أن حالتها الصحية غير مستقرة خصوصا الجانب النفسي.
ونقلت عصبة حقوق الانسان بوزان، رواية التلميذة الضحية والتي تم التواصل معها كتابة، والتي جاء فيها أنها ” غادرت المنزل حوالي الساعة التاسعة صباحا لقضاء بعض الأغراض المنزلية من مكان غير بعيد من منزل الأسرة لتختفي فجأة بعد اعتراض سبيلها من طرف ثلاث اشخاص مجهولين وملثمين كانو في حالة سكر طافح حيث باغثوها وتم الامساك بها بقوة وعنف مع وضع سلاح أبيض على عنقها طالبين منها عدم الصراخ أو سيتم ذبحها فورا ،ومن ثم اقتيادها إلى مكان خلاء شمال منزلها (في اتجاه شمال مركز تروال) عبر سيارة سوداء إلى مكان خلاء ”
وتابعت العصبة، في بلاغها، و حسب رواية الضحية، أنه تم ” اقتيادها سيرا على الأرجل فيما غادر الشخص الثالث إلى وجهة مجهولة وبحوزته هاتفها الذي كان مزال مشغلا إلى حدود منتصف الليل، فيما شرعا الشخصان المتبقيان في لمس مناطق حساسة من جسدها (مداعبة أعضائها التناسلية) بعد تكبيل يديها وتكميم فمها، وهم في حالة غير طبيعية تحت تأثير الخمر والمخدرات “
وأضاف المصدر نفسه، أنه ” تم الاعتداء على التلميذة بواسطة آلة حادة أدت إلى إحداث جروح على مستوى أطراف جسدها وبالضبط على مستوى ذراعيها وفخذيها، فيما الشخص الثالث عاد بعد منتصف الليل إلى مكان الاحتجاز ومعه هاتف التلميذة غير مشغل، ليتم بعد ذلك إرجاعها عبر السيارة إلى منطقة قريبة من الدوار حيث تكلف شخصان بإخراجها من السيارة وحملها إلى منطقة قريبة من المنزل حيث تم رميها هناك وهي شبه عارية ومكبلة اليدين مع إغلاق فمها بواسطة لاصِقة بشكل محكم، حيث عثر عليها بعض الجيران في هذه الحالة وتم نقلها على وجه السرعة إلى مستوصف تروال من أجل تلقي الإسعافات الأولية ومن ثم إلى المستشفى الإقليمي لوزان”
واعتبر المكتب الإقليمي للعصبة بوزان، أنه بناءً على الشهادات التي تم الإستماع إليها وتوثيقها، أن الأمر يتعلق ” جريمة الاختطاف والاحتجاز والتعذيب المجرمة وفق الدستور المغربي والمواثيق والعهود والإتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب” ،مستغربا حول كيفية اختطاف فتاة من داخل منطقة مأهولة بالسكان ومن مكان مفتوح دون أن يعرف أحدا بمكان تواجدها لأزيد من ثلاثين ساعة رغم أن الخاطفين لم يغادروا المنطقة مطلقا”
وعبّر مكتب العصبة، عن استغرابه أيضا كون ” الخاطفين أنفسهم هم من قاموا بإرجاع الفتاة إلى القرب من منزلها دون أن يعرف احد بذلك رغم أن المنطقة كانت تخضع لمراقبة أمنية مشددة وكانت الساكنة في حالة استنفار طيلة مدة الاختفاء والبحث”، متسائلا عن الوسائل التي تم اعتمادها في عملية البحث وهل تمت الاستعانة بالوسائل التقنية والتكنولوجية الحديثة في عملية البحث أو تم الإكتفاء بالوسائل العادية؟
وسجلت العصبة الحقوقية بوزان، أن قضية التلميذة هاجر ” يكتنفها الكثير من الغموض وهذا ما يفسر عدم الوصول إلى الجناة وفك لغز القضية رغم مرور عشرة أيام عن حادث الاختطاف مما يطرح أكثر من علامة استفهام”، مؤكدة على ضرورة الكشف عن الحقيقة بأسرع وقت ممكن ومحاسبة الجناة ومن ثبث تورطه أو تقصيره وتواطئه في هذه القضية مهما كان الفاعل .
وفي الأخير، أكدت عصبة حقوق الانسان بوزان عن استمرارها في متابعة القضية إلى غاية إعتقال الجناة ومحاسبتهم على أفعالهم وتحقيق العدالة للتلميذة هاجر، مطالبة كل الجهات المعنية بضرورة تكثيف جهود البحث والتحري من أجل القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
