مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أوقفت السلطات الألمانية الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية، أوغوست هانينغ، البالغ من العمر 80 عاماً، للاشتباه في تورطه في قضية خطيرة تتعلق بالتجسس وتسريب أسرار الدولة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام ألمانية، فإن النيابة العامة تشتبه بقوة في ارتكاب هانينغ أفعالاً قد ترقى إلى مستوى خيانة الدولة، من بينها جمع معلومات مصنفة ضمن أسرار الدولة، إلى جانب الاشتباه في محاولته ارتكاب خيانة عظمى والعمل لصالح جهاز استخبارات أجنبي.
وفي إطار القضية نفسها، أوقفت السلطات موظفاً سابقاً رفيع المستوى في جهاز الاستخبارات، يُشار إليه باسم «مانفريد د.»، للاشتباه في مساعدته في محاولة ارتكاب أفعال مرتبطة بالخيانة والتجسس.
وتشير نتائج التحقيقات إلى انتقال نحو ألفي وثيقة من مانفريد إلى هانينغ، من بينها إحاطات استخباراتية موجهة إلى مسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية التابعة للمستشارية الألمانية.
وتتضمن الوثائق، وفق المعطيات المتداولة، معلومات بالغة الحساسية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والجيش الروسي، فضلاً عن معطيات قدمتها أجهزة استخبارات أجنبية شريكة لألمانيا.
ويشتبه المحققون في أن هانينغ استغل بعض هذه المعلومات لإعداد تحليل أمني لفائدة جهاز استخبارات أجنبي، كما يُشتبه في أنه استعان بمعطيات واردة في وثائق داخلية لجهاز الاستخبارات الألماني خلال اتصالاته بأحد عملاء جهاز استخبارات أجنبي.
ولم تكشف السلطات الألمانية، إلى حدود الآن، عن هوية الدولة التي يُعتقد أن المعلومات الحساسة وصلت إليها. كما أشارت تقارير إعلامية ألمانية إلى أن القضية، بحسب المعطيات المتوفرة، لا ترتبط بروسيا.
