مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
عبد الرحمان رزقي
لا ينكر أحد الدور الذي يلعبه التعليم بالنسبة لسائر المجتمعات لأنه يعتبر قاطرة التنمية وأساس تحقيق التقدم والازدهار للشعوب وبدونه لا يمكن أن يتحقق الهدف المنشود والمقصود منه فإذا اردنا فعلا أن نبلغ هذه المرامي والغايات فلا بد أن نعتني بقائد هذه القاطرة والذي هو بالطبع الاستاذ (ة)بتحريره من الضغوطات النفسية والاكراهات الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن الوضع المادي المزري في ظل الارتفاعات المهولة للأسعار التي طالت الوقود والمواد الغدائية الأساسية بحيث أصبح عاجزا عن مسايرة إيقاع هذه الزيادات التي أصبحت في تزايد مطرد ومتسارع فخروجه للشارع جاء بعدما وصل السيل الزبى وبلغت المدية العظم فهو مكره أخاك لابطل فالواقع ينور بالاسوا والحلقة الضعيفة التي تتاثر بسرعة هي الشغيلة التعليمية بكل فئاتها واصنافها لأنهم يضحون من مالهم الخاص ومن جهدهم وصحتهم من أجل أن يبلغوا رسالة العلم والمعرفة ومحاربة الجهل والأمية من أجل بناء مجتمع راق ومتحضر يساهم ابناؤه في تحقيق الرفاه والتنمية المنشودة ففي ظل غياب الاهتمام بالعنصر المحوري والركيزة الأساسية في العملية التعليمية التعليمية فإننا نكون قد حكمنا على المنظومة بالفشل والتردي والانحطاط فجودة التعليم لا تتحقق الا بمدرس كفء يتمتع بكل حقوقه المادية والمعنوية ويحيى بتقدير واحترام من طرف السلطات الوصية والمجتمعف فكلما انصفنا الأستاذ وعملنا على رفع قيمته داخل المجتمع وارجعنا له الاعتبار لدوره الريادي والمحوري كلما تحقق النجاح والرقي والتنمية إذن فالأمر يسير وسهل اذا توفرت الإرادة الحقيقية لمن أوكل لهم تدبير الشأن العام نعم التلميذ محوري في العملية وهو قطب الرحى داخل المنظومة لكن تلقيه لتعليم جيد وفي ظروف جيد رهين بتحسين ظروف عمل الساهرين على تعليمه وتكوينه وغرس قيم المواطنة فيه فكل تلميذ هو مشروع أستاذ فلابد أن يرى هذا التليمذ الأستاذ في وضع مادي مريح ونفسية مرتاحة هذا هو القصد من هذا الحراك الوطني الخاص بالشان التعليمي فلا بد من تشكيل خلية أزمة من أجل تحديد المسؤوليات والإجابة عن ماتضمنته الملفات المطلبية لكل الفئات من أجل طي الصفحة وتدارك ما ضاع من الزمن المدرسي وتحية خاصة للذين يبنون الأوطان ويققون التنمية والأمن المعرفي والعلمي والتكنولوجي
