Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

أكاديمية أصيلة المتوسطية تدعو إلى تمكين الشباب ومأسسة مشاركتهم في السياسات العمومية

أخر خبر

اختتمت بمدينة أصيلة، نهاية الأسبوع المنصرم، فعاليات الدورة الخامسة للأكاديمية المتوسطية للشباب، بتوجيه نداء قوي يدعو إلى تعزيز تمكين الشباب واعتماد سياسات عمومية دامجة تُعلي من مكانتهم كمحرك رئيسي للتغيير والتنمية المستدامة.

الأكاديمية، التي نظمتها مبادرة المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب، بشراكة مع المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، ومنظمة اليونسكو، ومؤسسة منتدى أصيلة، ومكتبة الإسكندرية، إلى جانب عدد من الشركاء المؤسساتيين والمدنيين، شكلت فضاءً للحوار وتبادل الرؤى بين حوالي 120 شابة وشابًا من مختلف بلدان البحر الأبيض المتوسط، تحت شعار: “الشباب: الابتكار، المرونة والالتزام من أجل مستقبل مستدام قائم على حقوق الإنسان.”

وأكد المشاركون على ضرورة الاعتراف بالشباب كفاعلين محوريين في صنع السياسات العمومية، مع الدعوة إلى إحداث مجالس شبابية محلية ذات صلاحيات فعلية، وسن قانون خاص بالشباب، إلى جانب ميثاق يكرس مشاركتهم في تدبير الشأن العام على المستوى المحلي والجهوي.

وفي ظل التحولات الرقمية المتسارعة، شدد نداء أصيلة على أهمية تمكين الشباب من أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل عادل ومسؤول، مع إدماج التربية الرقمية والذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية، وضمان حماية الحقوق الرقمية للشباب، والتصدي لخطابات الكراهية المنتشرة في الفضاء الرقمي.

كما اعتبر المشاركون أن الصحة النفسية ليست رفاهًا، بل ضرورة ملحة، داعين إلى إدماج التربية النفسية في السياسات التربوية، وتوسيع نطاق الدعم النفسي المجتمعي، مع توظيف الفنون والرياضة لتعزيز الصمود النفسي لدى الشباب.

على الصعيد الاقتصادي، أبرزت التوصيات دور الشباب في بناء اقتصاد المستقبل القائم على الاستدامة والعدالة البيئية والمسؤولية الاجتماعية، مع التأكيد على دعم المبادرات الشبابية والمقاولات الناشئة، وتشجيع ثقافة التطوع والاعتراف بها ضمن المسارات التعليمية والمهنية.

أما في الجانب الثقافي والدبلوماسي، فقد دعت الأكاديمية إلى تثمين دور الشباب في تعزيز الدبلوماسية التشاركية والثقافية، وتوظيف الإبداع والوسائط الرقمية لنشر قيم الحوار والتسامح والتعايش، مشددة على أهمية اعتبار الثقافة رافعة للتحول الاجتماعي وبناء جسور التواصل بين الشعوب


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...