Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

جامعة ابن طفيل… مسار التميز الذي تكلل بتألق عالمي

في إنجاز أكاديمي جديد يُحسب للجامعات المغربية، استطاعت جامعة ابن طفيل بالقنيطرة أن تحجز لنفسها مكانًا مرموقًا على الساحة الدولية، بعد أن تم تصنيفها في تقرير “QS World University Rankings 2026″، أحد أبرز التصنيفات العالمية وأكثرها صرامة وانتقائية في مجال التعليم العالي.

ويأتي هذا الإنجاز غير المسبوق بعد أيام فقط من حصول الجامعة على تصنيف متميز من طرف Times Higher Education، ليؤكد مجددًا ريادة المؤسسة على المستويين الوطني والجهوي، وسيرها بثبات في مسار التميز الأكاديمي والابتكار المؤسسي.

وقد صنّفت جامعة ابن طفيل لأول مرة في تاريخها ضمن هذا الترتيب العالمي، الذي يعتمد على معايير دقيقة تشمل البحث العلمي، الابتكار، جودة التكوين، التميز الأكاديمي، والانفتاح الدولي. كما يُعد تصنيف “QS” من بين الأكثر احترامًا عالميًا، حيث يقيّم آلاف الجامعات سنويًا وفق مؤشرات علمية معترف بها دوليًا.

وفي نسخة هذه السنة، تم تقييم ما مجموعه 8467 جامعة من 106 دول، لتدخل جامعة ابن طفيل نادي الكبار بتبوئها المرتبة الأولى وطنيًا، وهو ما يمثل شهادة دولية على نجاعة نموذجها الأكاديمي وإستراتيجيتها التطويرية كدلك ما يترجم الاعتراف الدولي بقدراتها الأكاديمية والتدبيرية.

وهذا التصنيف يعكس جهود الجامعة في تعزيز البحث العلمي، وتكريس ثقافة الجودة، وفتح آفاق التعاون الدولي، مما يجعلها مثالًا استندت الجامعة في نهوضها إلى إصلاحات جذرية شملت مختلف المستويات، أبرزها:

تطوير البنية التحتية الجامعية، بإحداث أقطاب بحث وتكوين حديثة.

إحداث مسالك وتخصصات جديدة تستجيب لحاجيات سوق الشغل والمعرفة.

تشجيع البحث العلمي، عبر دعم مشاريع الأساتذة الباحثين وتمكينهم من النشر في مجلات مفهرسة.

تحفيز التميز الطلابي، من خلال برامج التكوين المستمر، المنح، والمواكبة البيداغوجية.

تعزيز الشراكات الدولية، حيث أصبحت الجامعة منخرطة في مشاريع تعاون مع جامعات أوروبية وأمريكية مرموقة

تحتذى به ضمن منظومة التعليم العالي بالمغرب.

لقد أثبتت جامعة ابن طفيل أنها أكثر من مجرد مؤسسة جامعية، بل نموذج يحتذى به في الحكامة الجامعية، وفي التفاعل مع محيطها السوسيو-اقتصادي، من خلال الانفتاح على مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بالإضافة إلى دعمها للابتكار وريادة الأعمال الطلابية.

هذا التميز ليس إلا محطة ضمن مسار طموح نحو العالمية، إذ تسعى جامعة ابن طفيل إلى:

تعميق حضورها في التصنيفات الدولية.

رفع مستوى البحث العلمي إلى مصاف الجامعات العالمية.

توسيع شبكة التعاون الدولي.

إحداث مدرسة دكتوراه متقدمة في مجالات ذات أولوية وطنية.

وبهذا، تبرهن الجامعة على أن الريادة ليست وليدة الصدفة، بل ثمرة رؤية، وإرادة، وعمل مؤسساتي جاد، يجعل منها واجهة مشرفة لمنظومة التعليم العالي بالمغرب، ويؤهلها للعب أدوار أكبر في المستقبل القريب.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...