مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أثار اعتماد الجيل الجديد من أجهزة رصد الغش الإلكتروني خلال امتحانات السنة الأولى من البكالوريا، اليوم الإثنين، موجة واسعة من النقاش على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تباين في آراء التلاميذ حول فعالية هذه التقنية الجديدة وتأثيرها على أجواء الامتحان.
وتزامناً مع انتهاء أولى الاختبارات، تداول عدد من المترشحين تدوينات وتعليقات تحدثت عن تفاعل بعض الأجهزة مع هواتف محمولة مطفأة أو معدات إلكترونية متواجدة بالقرب من قاعات الامتحان، ما أثار تساؤلات بشأن آلية عمل هذه الوسائل وحدود قدرتها على التمييز بين الحالات المختلفة.
وعبّر بعض التلاميذ عن تخوفهم من أن يؤدي صدور إشارات تنبيه متكررة إلى خلق حالة من التوتر أو سوء الفهم داخل مراكز الامتحان، خاصة في ظل اعتماد إجراءات صارمة لمحاربة الغش باستعمال الوسائل الإلكترونية الحديثة.
في المقابل، اعتبر متابعون للشأن التربوي أن اللجوء إلى هذه التكنولوجيا أصبح ضرورة ملحة لمواكبة التطور المتسارع لوسائل الغش، مؤكدين أن حماية مصداقية الشهادات وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين يقتضي اعتماد أدوات أكثر تطوراً وفعالية.
كما شهدت منصات التواصل تفاعلاً واسعاً بطابع فكاهي، حيث نشر عدد من التلاميذ تدوينات ساخرة حول تجربتهم مع أجهزة الرصد الجديدة، في حين دعا آخرون الجهات المعنية إلى تقديم شروحات إضافية حول طريقة اشتغالها، بما يبدد المخاوف ويعزز الثقة في الإجراءات المعتمدة.
ويرى مهتمون بقطاع التعليم أن نجاح هذه الخطوة يبقى مرتبطاً بقدرة الجهات المشرفة على تحقيق التوازن بين تشديد الرقابة لمحاربة الغش وتوفير الظروف النفسية الملائمة للمترشحين، بما يضمن إجراء الامتحانات في أجواء يسودها الانضباط والطمأنينة.
ومع تواصل امتحانات البكالوريا خلال الأيام المقبلة، ينتظر أن يستمر النقاش حول فعالية هذه الأجهزة ودورها في تعزيز نزاهة الاستحقاقات الإشهادية، في ظل التحولات الرقمية التي يشهدها المجال التربوي.
