40 دولة تجدد دعمها الكامل لسيادة المغرب على صحرائه في مجلس حقوق الإنسان
شارك
عبرت 40 دولة، خلال الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان، عن دعمها الثابت والمستمر لسيادة المغرب التامة على صحرائه، وذلك في تصريح تلاه السفير الممثل الدائم لدولة اليمن في جنيف، علي محمد سعيد مجاور. وأضاف مجاور أن هذه الدول أشادت بالتفاعل البناء والطوعي والعميق للمغرب مع منظومة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن المغرب يعمل بشكل متواصل من أجل النهوض بحقوق الإنسان على كامل ترابه الوطني.
وأكد التصريح أن مجلس الأمن الدولي يواصل إشادة قراراته بالدور الفاعل للجان الوطنية والجهوية لحقوق الإنسان في مدينتي الداخلة والعيون، وهو ما يعكس التفاعل الإيجابي بين المغرب وآليات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان. كما أبدت الدول المشاركة في الدورة إشادتها بفتح قنصليات عامة في مدينتي الداخلة والعيون، وهو ما يعزز التعاون الاقتصادي والاستثماري لفائدة الساكنة المحلية ويعزز التنمية الإقليمية والقارية.
وشددت المجموعة على أن قضية الصحراء المغربية هي نزاع سياسي يجب أن يعالج تحت إشراف مجلس الأمن، الذي يقر بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها جادة وذات مصداقية. وأكدت دعمها للجهود الأممية الرامية إلى إعادة إطلاق العملية السياسية وفقًا لقرارات مجلس الأمن، خاصة القرار 2756 الصادر في 31 أكتوبر 2024، بهدف إيجاد حل سياسي دائم لهذا النزاع.
واختتم السفير اليمني تصريحه بالتأكيد على أن تسوية النزاع الإقليمي ستساهم في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الإفريقية والعربية نحو التكامل والتنمية، وهو الهدف الذي يواصل المغرب السعي لتحقيقه بكل عزيمة.