مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
شهدت مدينة سيدي سليمان، منتصف الأسبوع الجاري، حالة من التوتر بين تجار المدينة والسلطات المحلية، وذلك بعد إعلان جمعية التنمية والتضامن لتجار القرب بسيدي سليمان عن تنظيم وقفة احتجاجية ضد باشا المدينة، الحبيب مزان، بسبب ما وصفوه بتدخل غير قانوني في شؤون جمعيتهم.
وترجع أسباب الاحتقان إلى رفض قائد الملحقة الإدارية الأولى تسلّم الملف القانوني للجمعية، وامتناع عون السلطة عن القيام بهذه المهمة بدعوى احترام السلم الإداري، فيما قام قائد الملحقة بإلغاء اجتماع كان مقرراً بالقيادة، متجنباً لقاء المفوض القضائي.
وفي المقابل، أفادت مصادر محلية أن غرفة الصناعة والتجارة فُتحت أمام رئيس الجمعية المنتهية ولايته لعقد جمع عام بشكل منفرد، حيث قام بتوجيه دعوات إلى التجار تضمنت الإشارة إلى “المكتب”، مما أثار غضب أعضاء الجمعية ودفعهم إلى محاولة حضور الاجتماع، إلا أنهم مُنعوا من الدخول.

وأمام هذا الوضع، أصدرت جمعية التنمية والتضامن لتجار القرب بسيدي سليمان بياناً استنكارياً، أدانت فيه بشدة ما وصفته بـ”التجاوزات القانونية” التي رافقت الجمع العام، متهمةً باشا المدينة بـالتدخل في الشأن الداخلي للجمعية ودعم رئيس غير شرعي، وإعلان تشكيلة جديدة للمكتب قبل قراءة التقريرين الأدبي والمالي.
وقد عرفت المنطقة استنفاراً أمنياً، حيث حضرت قوات الأمن والقوات المساعدة أمام مقر غرفة الصناعة والتجارة، تحسباً لأي تصعيد. كما عبّر عدد من التجار والفاعلين المدنيين عن استيائهم مما اعتبروه خرقاً لحقوقهم الدستورية في التنظيم والدفاع عن مصالحهم، وسط مخاوف من تأثير هذه التدخلات على الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفي ختام بيانهم، دعا تجار سيدي سليمان الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لضمان احترام الديمقراطية وحرية الاختيار، مطالبين المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية باتخاذ موقف واضح ضد ما وصفوه بـانحياز السلطة المحلية.
