انتهاء اشغال الجمع العام للهيئات التعاضدية لموظفي الإدارات والمصالح العمومية بالمغرب (امفام)
شارك
ميلودة جامعي
انتهت أعمال الجمع العام للهيئات التعاضدية لموظفي الإدارات والمصالح العمومية بالمغرب (امفام) بجو من الهدوء والسكينة، حيث جاءت المخرجات دون إثارة جديدة باستثناء بعض الأمور الملفتة التي كشف عنها السيد سعيد الرزيقي، مندوب فرع مراكش، خلال لقاءنا به للاطلاع على نتائج الجمع العام.
أكد السيد الرزيقي على أن الرئيس الجديد، السيد كمال نور الدين، استطاع أن يظهر سمات من القيادة الحكيمة من خلال تبنيه لسياسة الانفتاح وممارسة الديموقراطية الحقيقية داخل الجمع العام، رغم بعض السولوكيات السلبية التي ظهرت من بعض أعضاء المجلس الإداري، مثل التشويش داخل القاعة والتلفظ بكلام غير مسؤول. ومع ذلك، حاول الرئيس الجديد، بمساعدة بعض أعضاء المكتب، التحكم في الوضع وتهدئة الأجواء.
من بين النقاط الهامة التي تم التأكيد عليها خلال الجمع العام، كانت رفع منحة التقاعد والوفاة، التي على الرغم من هزالتها، إلا أنها تعتبر من الإنجازات الهامة خلال الفترة الانتدابية. ولكن، بالإضافة إلى ذلك، فشل مشروع تعديل النظام الأساسي للتعاضدية، وهو الأمر الذي كان يمثل المحور الأساسي للتغيير المنشود.
ومن جانبه، أعرب السيد المندوب عن ارتياحه لرغبة الرئيس الجديد وبعض أعضاء المكتب الإداري في فتح باب الحوار ومناقشة جميع الاقتراحات التي من شأنها تحسين خدمات التعاضدية وتعزيز حقوق المنخرطين وتفعيل إدارة القرب لحل جميع المشاكل والاختلالات المتراكمة.
في النهاية، يبقى الأمل معلقاً على تحقيق التغيير الفعلي وتحسين إدارة الهيئات التعاضدية، بما يعزز مصلحة المنخرطين ويحقق الشفافية والمساءلة في التسيير المالي والإداري.