Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الاسلام في الافعال وليس في المساجد..!؟..كتبها علال المراكشي..

هل فعلا نستغل الاستغلال الأمثل لهذه الفرصة التي يمنحها لنا المولى جلت قدرته في هذا الشهر الفضيل ؟،واشاعة قيم الفضيلة والصدق والإخاء والتسامح بين الناس،وتقوية الوازع الديني والأخلاقي بين المواطنين.

لان الاسلام في الافعال وليس في المساجد، واول مظاهر انعدام التقوى تظهر في معاملة الناس ،خاصة في النفاق والكذب والغش، أما المزايدات على طلب فتح المساجد لأداء الصلوات الخمس إضافة إلى صلاة التراويح ،– ضدا على قرار الحكومة القاضي باغلاق المساجد خلال فترة حظر التنقل الليلي، حفاظا على صحة المواطنين،غير عابئين بما قد يتسبب ذلك في تفشي جائزة فيروس “كورونا المستجد،كوفيد 19 المتحور،– واعتبار هذا الولاء غضب من الله، لنشر ثقافة الكراهية وفقه التفكير،وتقسيم المجتمع إلى مؤمنين وكفار،وزرع بذور الفتنة بين مكونات المجتمع،لاقبار ومصادرة أحلام الشعب المغربي في التحديث والقضاء على كل اشكال الكراهية .

في حين يمكن تأدية الصلوات والتراويح في المنازل ،خلال هذا الشهر الكريم ،مع افراد الاسرة او فرادة، والله سبحانه وتعالى يعلم ما في القلوب ويمقت الرياء والتظاهر، لاستدراك ما فات والتقرب اليه بفعل الخيرات التي تمحو الزلات والسيئات، وتجنبنا المحرمات والمنكرات لنرضي خالقنا ورازقنا الذي يقول في حديث قدسي كل اعمال ابن ادم له الا الصوم فهو لي وانا اجزي به ،ام اننا ينطبق علينا قول الحديث الشريف الذي يقول ليس لبعض الصائمين من صومهم الا الجوع والعطش ،لأننا نشغل اوقات هذا الشهر الكريم بالانتقال بين القنوات التلفزية لمشاهدة السيتكومات والمسلسلات والافلام التي تتنافس هذه القنوات لتقديمها في هذا الشهر بالذات عوض طول السنة ،لاستقطاب اكبر عدد ممكن من المشاهدين ، وياريت كانت تحمل رسالات توجيهية وإرشادات تنفع المتلقي عوض تقديم التفاهات من الأعمال الرديئة نصا وسيناريو وإخراجا وعدم اقتصارها على نفس الوجوه التي تشارك في جل الاعمال التي يسمونها دراميةواقصد هنا القنوات المغربية ، وكأننا نفتقر الى الممثلين الجادين وكتاب السيناريوهات التي تعالج المشاكل التي يعاني منها المجتمع المغربي ،ومحاولة طرح بعض الحلول لها، لبناء مواطنين لديهم حس نقدي،وقادرين على التكيف مع متغيرات العصر، لأن الرهانات الحالية ليست هي الرهانات المستقبلة، وكأننا نفتقر إلى المبدعين و لا نتوفر على معهد خاص بإعداد الممثلين، هذا الى جانب تهميش بعض الرواد الذين يعانون الإقصاء، ان لم يكن الأمر يتعلق برفض بعضهم الاشتغال في مثل هذه الأعمال الرديئة فضلا عن هزالة التعويضات .

فاللهم تجاوز عن سيئات أعمالنا وتقبل صالح اعمالنا وصيامها وقيامنا واجعلنا ممن يدركون ليلة القدر وغايتها المثلى ، واعتق رقابنا ورقاب ابائنا واخوانا واصدقاءنا واحبابنا وكل من له الفضل علينا ، انك على كل شئ قدير وبالإجابة جدير ،وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا وشفيعنا ونبينا محمد وعلى آله صحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

كتب علال المراكشي


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...