مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أفادت المجلة الإسبانية المتخصصة في شؤون المغرب العربي وشمال إفريقيا , ” أتالايار ” , أن ” الوضعية الاقتصادية الهشة والمتردية هي أحد العوامل الرئيسية لزعزعة استقرار البلاد “
وكتبت مجلة ” أتالايار” , مقالا أكدت فيه أن النظام الجزائري , يستخدم كل الوسائل الممكنة بما في ذلك الوضع في منطقة القبايل أو حتى الحراك من أجل صرف الانتباه عن الوضعية الاقتصادية الخطيرة , وأزمة الغذاء في البلاد التي توشك على الإفلاس , رغم مواردها النفطية والغازية .
وذكرت المجلة الإسبانية , بالوضع الصحي في البلاد خصوصا مع إنتشار كوفيد-19 , حيث تعتبر الجزائر إحدى الدول الأكثر تضررا من الجائحة , مشيرة , ” أن الحصول على اللقاحات يطرح مشاكل حقيقية في البلاد ” , في حين أن بلدان مجاورة كالمغرب قد بدأت حملة التحصين الجماعية على نطاق واسع .
وأضافت ” أتالايار ” , ” أن الوضع في منطقة القبايل , يستخدم كغطاء من قبل أولئك الذين يدعون الحفاظ على أوضاع السنوات الأخيرة في مواجهة التغييرات التي يطالب بها الجزائريون من خلال احتجاجاتهم الواسعة النطاق و الحاشدة في الشوارع ” .
وأكدت المجلة , أن ” مشكلة القبايل هي مشكلة حقيقية ” , مضيفة أنه “بدلا من معالجة المشاكل الحقيقية للبلاد تتهم المؤسسة العسكرية قادة الاحتجاجات الشعبية بوجود صلات مع مؤيدي الاستقلال في منطقة القبايل”.
