مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
اشتعلت احتجاجات كبيرة بمخيمات المحتجزين بتندوف على إثر اختطاف قوة عسكرية تابعة لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، ابراهيم غالي، لأحد ساكنة المخيم ينتمي إلى قبيلة “الركيبات” .
فقد اعتقلت ميليشيا “قوة العشرين “داهي ولد ابا” ليلة أول أمس، بعد أن اعترضت سبيله، أطلقت بعدها سراحه بعد أن قدم لهم رشوة عبارة عن مبلغ مالي كبير ، حسب ما ورد عن منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي “فورساتين”.
و أشار منتدى فورساتين، أنه “كانت هناك مجموعة أخرى مرتبطة بالمكان لم تستسغ تركه دون دفع رشوة.. فتبعته سيارة القوة العسكرية الثانية، وأثناء مطاردتها له، انقلبت سيارتهم ، فقرر ” داهي” الرجوع إليهم وإنقاذهم ، فقام بإخراج المجروحين منهم واطمأن على حالة البقية، وبعد ذلك اتهموه بسرقة السيارة وقلبها عمدا، وقبضوا عليه، وضربوه ضربا مبرحا”.
و تابع ذات المصدر “وأثناء ذلك وقفت عليهم دورية مما يسمى الدرك، وتولت أمره، وأخذته إلى مركز تابع لها. وهو أمر لم تستسغه قوة عشرين التي احتشدت وهجمت في آخر الليل على مركز الدرك، وضربت القوات التابعة لها والمشرفين على المركز، ثم أخذوا “داهي” وضربوه مجددا ضربا مبرحا، وتركوه ملقى على الأرض ومن معه من التابعين للدرك، لتأخذه لاحقا مجموعة أخرى من الدرك إلى المستشفى فاقدا للوعي”. و أضاف المنتدى أن مجموعة عسكرية أخرى هجمت على المستشفى قبل حلول الصباح، واختطفت “داهي”، واقتادته إلى وجهة مجهولة.
احتجت عائلة “داهي” و أقاربه من فخذ السواعد الركيبات على اختطافه و الإعتداء عليه أمام مقر ما يسمى وزارة الدفاع ، قبل أن يتوجهوا صوب مركز “قوة العشرين”، مما تسبب في مناوشات مباشرة بين الطرفين بعد مهاجمة العائلة المقر ، و أدى الإحتجاج العنيف و المواجهات إلى عدة إصابات في كلا الجانبين.
و أدان “فورساتين” قوة العشرين، حيث حملها مسؤولية الإختفاءات من المخيمات، خاصة بعد مهاجمة ساكنة المخيمات الغاضبين لعناصرها و تعريضهم للضرب والتنكيل.
وأشار منتدى “فورساتين” إلى أن تسمية ميليشيا ” قوة عشرين”، دلالة على مبلغ الرشوة الزهيد الذي تفرضها على الصحراويين و ترغمهم على دفعه قسرا. مضيفا أن كونها تابعة لابراهيم غالي يجعلها تتبجح بذلك ، و”تقوم بالكثير من أعمال البطش والتنكيل في حق الصحراويين، دون حسيب أو رقيب، في وقت تتبرأ منها كل التشكيلات الأمنية التابعة لميليشيات البوليساريو، بسبب سوء سمعتها”.
