مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
لازال مسلسل الإستفزازات البائسة من طرف جبهة البوليساريو متواصلا، فبعد المهزلة التي حدثت بالقرب من الحزام الأمني بمنطقة امهيريز، هاهي عناصر من المليشيات ترتدي زيا مدنيا، و تسجل خرقا جديدا اليوم لكن هذه المرة بمنطقة بير لحلو بالمنطقة العازلة.
حيث قامت هذه العناصر بتنظيم وقفة جديدة ليس لاستفزاز الجنود المغاربة بل جاءت لاستفزاز بعثة الميننورسو و هو ما يعتبر ضربا صريحا بمقرارات مجلس الأمن التي أوصت بشكل واضح بخروج الجبهة من المنطقة العازلة، و كذلك تحد سافر للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس الذي أكد في تقريره حول الصحراء على مطالبة الأمم المتحدة بوقف أية أنشطة بالمنطقة العازلة و أشار بالخصوص إلى منطقتي تيفاريتي و بير لحلو.
ما الذي تحاول البوليساريو تغطيته بهاته التحركات المستفزة للمغرب و للأمم المتحدة، فما دامت تتصرف بهذه الرعونة و تغامر بتلويث ملفها أكثر أمام مجلس الأمن، فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الفساد المستشري داخل قيادات البوليساريو و الذي صار يؤجج نار الغضب الشعبي بين ساكنة المخيمات، بلغ حدا جعل رائحته تزكم الأنوف و ذلك واضح في عدم ردها على قتل شابين صحراويين من طرف الجيش الجزائري، و آن الأوان لتحويل بوصلة الساكنة الغاضبة نحو المغرب و المينورسو و محاولة ممارسة سياسة رمي عظم الإلهاء إلى حين وصول مساعدات جديدة تسكت الثائرين حيث لم تعد تخيفهم الإعتقالات ولا تصدهم الإختفاءات القصرية التي تمت في حق أولئك الذين فضحوا فساد قيادات الجبهة و عرابتها الجزائر.
جبهة البوليساريو لم يعد لديها ما تقدمه لسكان المخيمات، سوى خيام جديدة وزعت عليهم بعد أن تمزقت القديمة فوق رؤوسهم، لتخبرهم أن حياة الخيام هي ما ينتظرهم، خاصة أن طبيعة القرار الأممي الذي سيصدر نهاية الشهر الجاري حتما سيدين الجبهة، و ستتم مطالبتها بوقف كافة استفزازاتها العدائية بالمنطقة العازلة،لذلك تحاول دفع المدنيين إلى الواجهة و استباق القرار و خربشة وجودها بالمنطقة العازلة.
