مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
بعد تسجيل ظهور بؤر وبائية جديدة بمجموعة من أحياء مدينة طنجة، وتسجيل أعداد إصابات مرتفعة منذ تخفيف الحجر الصحي، قررت وزارة الداخلية تشديد القيود الاحترازية والإجراءات الوقائية وإغلاق المنافذ المؤدية للمناطق المستهدفة بمدينة طنجة، ابتداء من يوم الأحد 12 يوليوز الجاري عند منتصف الليل.
وأفادت وزارة الداخلية، في بلاغ لها، أن قرار إغلاق مدينة طنجة يندرج ” في إطار المجهودات المتواصلة لتطويق رقعة انتشار وباء كورونا المستجد ، والحد من انعكاساته السلبية، وبالنظر لما تستدعيه الضرورة الصحية”.
وأشارت الوزارة، أنه سيتم تشديد المراقبة من أجل عدم مغادرة الأشخاص المتواجدين بها لمحلات سكناهم إلا للضرورة القصوى مع اتخاذ الاحتياطات الوقائية والاحترازية الضرورية من تباعد جسدي وقواعد النظافة العامة وإلزامية ارتداء الكمامات الواقية وتحميل تطبيق “وقايتنا”.
وأَضافت الداخلية، أن مغادرة مقرات السكن مشروط باستصدار رخصة للتنقل الاستثنائي مسلمة من طرف رجال وأعوان السلطة،فضلا عن إغلاق الحمامات والقاعات والملاعب الرياضية، وإغلاق الأسواق والمراكز والمجمعات والمحلات التجارية والمقاهي والفضاءات العمومية (منتزهات، حدائق، أماكن عامة…) على الساعة الثامنة مساء.
كما سيتم الإبقاء، يضيف ذات المصدر، على إلزامية التوفر على رخصة استثنائية مسلمة من طرف السلطات المحلية من أجل التنقل خارج مدينة طنجة، كما سيتم الإبقاء على جميع القيود الأخرى التي تم إقرارها من خلال حالة الطوارئ الصحية (منع التجمعات، الاجتماعات، الأفراح، حفلات الزواج، الجنائز)
وخلصت الوزارة، إلى تخفيف هذه التدابير يبقى مرتبطا بتطور الوضعية الوبائية بهذه المدينة، وتحقيق نتائج ملموسة في تطويق هذه البؤر، وتراجع عدد المصابين، بما يمكن من الحد من انتشار هذا الوباء.
