مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
حياة المواطن أغلى..!
*بغض النظر ان كان فيروس “كورونا المستجد؛كوفيد-19″، قدرا محتوما، وأنه انتشر بشكل طبيعي،أم أنه مستحدثا ومعدلا جينيا، يقصد به الصراع بين القوى العظمى على المصالح، والاستفادة منه، لأهداف سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، فإن انتقال “الفيروس” بهذه السرعة من الصين، لغزو بقية دول العالم، بهذا الشكل المفزع والمريب، هدم قيم الديمقراطية الغربية، المهووسة بحقوق الانسان، وفضح الخطابات التي ظلت لسنوات،تروج لقيم المساواة بين البشر والعدل بين الشعوب،وتمجد منظومة التعاون الدولي،وسمو الشرعية الدولية، دون أن تستطيع تلك”الخطابات” فرض القانون الدولي على الجميع،وفرض احترام ثقافات الأمم والشعوب على اختلاف تنوعها.
ومهما يكن الامر، فإن العالم اليوم،يعيش صدمة صحية،أدت إلى كارثة اقتصادية، وصل فيها ثمن برميل النفط إلى مستوى لم يصله حتى في زمن الازمتين 1929او 2008، مما يستوجب تحريك الميكانيزمات التضامنية والتعاونية و الاقتصادية بين الدول ،والحرص على اتخاذ هذه الكارثة الوبائية ، كأساس لإعادة النظر في كل السياسات ،الاقتصادية والاجتماعية ،بعد انتهاء هذه الازمة.
وبغض النظر عن طبيعة التغييرات المحتمل توقعها عقب هذه الازمة الوبائية،فانها بدون، ستقود دول العالم إلى إعادة النظر في الكثير من معطيات الوضع الحالي،وسيكون قدرة بعض الدول على تحمل الضغوطات والتداعيات متباين بين قدرة كل دولة.
وعلى اي حال يبدو أن فيروس”كورونا المستجد ؛كوفيد19-“، يحدد الحرب الدعائية بين واشنطن وبكين، ويدفع أعلام الدولتين،للانحياز إلى مصالح كل دولة، بصرف النظر عن العواقب، لا فرق بين الحرب التجارية والحرب الوبائية، وننتظر ماستسفر عنه القادم من الايام.
وهناك بارقة أمل بدأت تلوح في الأفق ،بعد أن أعلنت بعض الدول الأكثر ضررا من تفشي فيروس “كورونا المستجد ؛كوفيد-19″،كايطاليا واسبانيا والمانيا وانجلترا،عن عزمها عن رفع حالة الحجر الطبي تدريجيا،بعد أن تقلصت حالة الإصابات والوفيات عندهم .
وقد لاقت دعوة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، صدى ايجابيا ،من قادة البرلمان الافريقي، عبر محادثته مع كل من الرئيسين، لكوت ديفور والسنغال، باقامة نظام معلومياتي بين دول القارة، يسمح بتقاسم التجارب والممارسات الجيدة ، بين دول القارة ،للحد من انتشار فيروس “كورونا المستجد؛كوفيد19-“، وايجاد لقاح فعال للقضاء عليه، لا سيما وان التدابير الاحترازية الوقائية الاستباقية ،التي اتخذتها السلطات العمومية ،بفضل توجيهات جلالته، وانخراط جميع المغاربة للتصدي لهذا الفيروس القاتل”كورونا المستجد”كوفيد -19″،لانها طوق نجاة ،جنبت بلادنا الكثير من السيناريوهات الاسوأ، وجعلت بلادنا نموذجا يحتذى به للحد من تفشي هذا الوباء.
ان تمديد حالة الطوارئ الصحية، التي قررتها السلطات العمومية، نتيجة بؤر الاختلاطات الاسرية والصناعية والاسواق التجارية وبعض المصانع، وساهمت في ارتفاع نسبة حالة الإصابة بالفيروس ، رغم ان نسبة معدل انتشار فيروس”كورونا المستجد؛كوفيد19″، تقلصت، بحسب رفع عدد مراكز التحليلات المخبرية،التي أصبحت تغطى تقريبا جميع جهات المملكة، كما ارتفعت التحاليل المخبرية لتشمل جميع المخالطين والمحتكين مع المصابين لتصل الى ما يزيد عن 2000 تحليلا في اليوم، الأمر الذي يفرض التقيد بتوجيهات منظمة الصحة العالمية، وإرشادات وزارتي الصحة والداخلية.
ان رفع حالة الطوارئ الصحية،يتطلب القيام بتدابير اصعب من فرض الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها السلطات العمومية للحد من تفشي الجائحة ، كما تتطب الظرفية الصعبة ،الاستمرار في المكوث في المنازل،لانه هو العلاج الوحيد لتفادي الإصابة بالفيروس والانضباط للحجر الصحي، وهي مسؤولية مشتركة لكل أفراد المجتمع،لنتمكن من التقدم في الاتجاه الصحيح للحد من انتشار الفيروس.
ونصيحتي لكم أخواتي اخواني المواطنين، الزموا منازلكم، واجتنبوا الاختلاط،وضعوا الكمامة الواقية، وتجنبوا الخروج إلا للضرورة القصوى، وتعاملوا بحزم مع البلاغات الرسمية التي تصدرها وزارتي الصحة والداخلية،وضعوا نصب أعينكم ان بلادنا،رغم المجهودات المبذولة ، والاسرة والاجهزة التي اضيفت للمستشفيات ،لا تسطيع مجابهة هذه الجائحة ،التي فضحت هشاشة المنظومة الصحة العالمية،فعلينا ان نعي جيدا ان نجاح القضاء على هذا الوباء،يحتم علينا الاستمرار في التمسك بقيم التضامن والتحلي بمزيد من الصبر،والحفاظ على اللحمة الوطنية المتينة ،بين العرش والشعب، وأن نتجند بكل ما نملك من حس وطني ومسؤولية،وعدم التساهل مع الذين يستهترون ولا يحترمون ولا يطبقون حالة الطورئ الصحية، غير مبالين بما يتسبب تهورهم من عواقب وخيمة على البلاد ،وإن تشدد السلطات القضائية انزال أقصى العقوبات في حقهم .
فنلتزم مزيدا من الصبر والتحمل ، اخواتي اخواني والانضباط لتوجيهات السلطات العمومية المختصة ببلادنا ، واحترام الاجراءات الاحترازية الوقاية ، والتحلى بالامل والتفاؤل لتقوية مكتسبات الدولة ،حتى تخرج بلدنا بأقل الاضرار من هذه الجائحة، واعلاء راية المملكة المغربية في كل المحافل الدولية ، كدولة قاهرة لانتشار فيروس “كورونا المستجد؛كوفيد 19″الذي لم يوجد له لقاح فاعل لحد اليوم ،لأن حياة المواطن، اغلى من غيرها واثمن.
كتب:علال المراكشي
———————————-
موقع آخرخبر، يدعو قراءه الأوفياء، إلى الإلتزام بقواعد النظافة، و ارتداء الكمامة الواقية اتباع التعليمات و التدابير التي سنتها السلطات طوال فترة حالة الطواريء الصحية، حفاظا على سلامتهم و سلامة البلاد.
