اختفاء ملك الراي الشاب خالد، منذ الأسبوع الأخير من الشهر المنصرم، عن مواقع التواصل الإجتماعي ، أجج الشائعات حول هذا الغياب المفاجيء، و أرجأ أغلب المتتبعين السبب إلى إصابته بفيروس كورونا بفرنسا، بل شطح الخيال ببعضهم أبعد من ذلك، و رجحوا فرضية وفاته بذات الوباء.
إلا أن صحفا عربية كذبت الخبر، بناء على أخبار زودتهم بها مصادر مقربة من المغني العالمي، تفيد عن تمتعه بصحة جيدة و لا يعاني من أي مرض، و لا يزال على قيد الحياة.
و دأبت الشائعات على مطاردة الشاب خالد منذ بداية شهرته، إلا أنه يعتبر ذلك أمرا طبيعيا و ضريبة الشهرة و الوصول إلى العالمية.
———————————-
موقع آخرخبر، يدعو قراءه الأوفياء، إلى الإلتزام بقواعد النظافة، و ارتداء الكمامات الواقية، و اتباع التعليمات و التدابير التي سنتها السلطات طوال فترة حالة الطواريء الصحية، حفاظا على سلامتهم و سلامة البلاد.