Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدين اقتحام آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى وتدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل

آخر خبر

أدانت المبادرة المغربية للدعم والنصرة اقتحام أكثر من ثلاثة آلاف مستوطن للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن ما جرى يشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لحرمة أحد أقدس المقدسات الإسلامية، ودعت إلى تحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية المسجد الأقصى.

استنكرت المبادرة المغربية للدعم والنصرة، في بلاغ لها، اقتحام أكثر من ثلاثة آلاف مستوطن، الخميس، للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا جديدًا في مسلسل الانتهاكات التي تستهدف المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.

وأوضحت المبادرة أن الاقتحامات تزامنت مع ما يعرف بـ”ذكرى خراب الهيكل”، وشهدت أداء طقوس تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، إلى جانب ترديد أناشيد وشعارات دينية، في ظل دعوات أطلقتها جماعات “الهيكل” المتطرفة لرفع عدد المشاركين في الاقتحامات إلى خمسة آلاف مستوطن.

واعتبرت أن هذه الممارسات تندرج ضمن مخطط يستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديني القائم في المسجد الأقصى، وطمس الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس، محملة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات وما قد يترتب عنها من تداعيات.

كما عبرت المبادرة عن أسفها لما وصفته باستمرار الصمت الرسمي العربي والإسلامي تجاه تكرار الاقتحامات، معتبرة أن غياب مواقف عملية وحازمة يشجع على مواصلة الانتهاكات بحق المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية.

ودعت المبادرة منظمة التعاون الإسلامي والدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ خطوات عملية وفعالة لحماية المسجد الأقصى، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها، بما ينسجم مع مسؤولياتها تجاه المقدسات الإسلامية.

وفي السياق ذاته، ناشدت الهيئات الحقوقية والإعلامية، إلى جانب الشعوب العربية والإسلامية، تكثيف التحركات والفعاليات التضامنية للتنديد بما يجري في القدس، كما جددت دعوتها إلى إنهاء اتفاقيات التطبيع، معتبرة أنها تسهم في توفير غطاء لاستمرار الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وأكدت المبادرة أن حماية المسجد الأقصى مسؤولية جماعية تستدعي تحركًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا أكثر فاعلية، من أجل صون مكانته الدينية والتاريخية، والحفاظ على الوضع القائم في المدينة المقدسة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...