مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
واحتضنت المملكة المغربية أشغال المنتدى يومي 30 يونيو وفاتح يوليوز، بمشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين، ورؤساء هيئات الخدمة المدنية، وممثلي منظمات إقليمية ودولية، وخبراء وأكاديميين ومبتكرين، بهدف تبادل التجارب والخبرات واستعراض أحدث المقاربات الكفيلة بتحديث الإدارة العمومية وتعزيز كفاءتها.

وفي كلمتها الختامية، أكدت الأمينة التنفيذية للإسكوا، رانيا المشاط، أن الابتكار في الإدارة العامة لم يعد خيارًا يمكن تحقيقه بشكل منفرد، بل يتطلب تعزيز التعاون الإقليمي، وتبادل الخبرات، وتطوير الشراكات بين بلدان المنطقة والمنظمات الدولية، معتبرة أن التعاون العربي يمثل ركيزة أساسية لإنجاح مسارات الإصلاح الإداري.
وأشارت إلى أن الابتكار يظل عرضة للتأثر بالتقلبات السياسية والضغوط المالية وجمود المؤسسات، مما يفرض العمل على ترسيخه داخل السياسات العمومية وضمان استدامته، داعية إلى ترجمة مخرجات المنتدى إلى إصلاحات ملموسة تسهم في تحسين الخدمات العمومية وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات.

وناقش المشاركون، على مدى يومين، أبرز التحديات التي تواجه الإدارات العربية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، والتغيرات المناخية، والضغوط الاقتصادية والديموغرافية، مؤكدين أهمية توظيف الابتكار والحوكمة الحديثة لبناء مؤسسات أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة لمتطلبات المستقبل.
وفي الجلسة الافتتاحية، قدمت الإسكوا عرضًا رئيسيًا حول سبل إعادة ابتكار الإدارة الحكومية في ظل بيئة عالمية تتسم بالتعقيد وعدم اليقين، ركز على أهمية اعتماد نماذج حوكمة مرنة تستفيد من التحول الرقمي والبيانات في تطوير السياسات العمومية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
من جهتها، أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن المنتدى يعكس إرادة عربية مشتركة للنهوض بالإدارة العمومية وجعلها رافعة للتنمية وتعزيز الثقة في المؤسسات، مشيرة إلى أن جودة الإدارة أصبحت معيارًا أساسيًا لقياس نجاعة السياسات العمومية وقدرة الدول على مواكبة التحولات واستشراف المستقبل.

كما أبرزت أن هذا اللقاء شكل فرصة لتبادل التجارب الناجحة وصياغة رؤى مشتركة تستجيب لخصوصيات المنطقة العربية، مع الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في مجال تحديث الإدارة والحوكمة.
وأكد المشاركون، في ختام أشغال المنتدى، أهمية تعزيز دور الشبكة الإقليمية للابتكار في الإدارة العامة، التي تشرف عليها الإسكوا، باعتبارها منصة لتبادل المعرفة والدعم التقني والتعلم المشترك، فيما تمحورت النقاشات حول أربعة محاور رئيسية شملت الابتكار المؤسسي والتنظيمي، والحوكمة الرقمية المعتمدة على البيانات، وتنمية رأس المال البشري والقيادة، إلى جانب الحوكمة الاستباقية والتشاركية.

