Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الداخلية تعتمد رمز “الرسالة والشمعة” لتحالف اليسار في انتخابات 2026

الرباط / آخر خبر

وافقت وزارة الداخلية على اعتماد الرمز الانتخابي الذي ستحمل به لوائح “تحالف اليسار” خلال الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها في 23 شتنبر 2026، وذلك بعد تخصيص رمز “الرسالة والشمعة” للتحالف الذي يضم حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد.

وجاء هذا القرار بموجب قرار وزاري وقعه وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، تحت رقم 1190.26 بتاريخ 18 يونيو 2026، تنفيذاً لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، والذي ينص على تخصيص رقم ترتيبي ورمز انتخابي لكل لائحة ترشيح، على أن يتم تحديد هذه الرموز بقرار لوزير الداخلية بما يضمن تميزها عن باقي الرموز المعتمدة.

ونص القرار على تخصيص رمز “الرسالة والشمعة” للوائح الترشيح المقدمة باسم “تحالف اليسار” في مختلف الدوائر الانتخابية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، في إطار الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

ويأتي اعتماد هذا الرمز بعد الإعلان، في الثالث من يونيو الماضي، عن تأسيس “تحالف اليسار”، في خطوة أنهت سنوات من التباعد بين مكونين بارزين في اليسار المغربي، ويتعلق الأمر بحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، اللذين قررا خوض الانتخابات المقبلة ببرنامج سياسي وانتخابي مشترك.

وأكد الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، عبد السلام العزيز، عقب الإعلان عن تأسيس التحالف، أن المبادرة لا تقتصر على تنسيق انتخابي ظرفي، بل تمثل مشروعاً سياسياً استراتيجياً يروم توحيد العمل اليساري وتطويره على المدى البعيد.

من جانبه، أوضح الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، عبد الرحيم العسري، أن التحالف يهدف إلى توحيد مكونات اليسار الديمقراطي والتقدمي، وتجاوز حالة التشتت التي عرفتها الساحة السياسية خلال السنوات الأخيرة، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي استجابة للتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية التي تواجه البلاد.

ويرتكز الميثاق السياسي المشترك للتحالف على جملة من المبادئ، أبرزها الربط بين الدفاع عن السيادة الوطنية وتعزيز المسار الديمقراطي، إلى جانب الدعوة إلى ترسيخ العدالة الاجتماعية والمساواة، وتقوية الجبهة الداخلية، وتقديم بدائل سياسية تستجيب لتطلعات المواطنين في التنمية والكرامة والديمقراطية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...