مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تمارة / آخر خبر
تم، خلال الأيام الأخيرة، افتتاح رحبة بيع أضاحي العيد بمدينة تمارة، في إطار الاستعدادات المبكرة لاستقبال عيد الأضحى المبارك، وسط أجواء تنظيمية خاصة وحضور لافت للكسابة والتجار والمواطنين الذين توافدوا على الفضاء المخصص لبيع الأغنام والماعز.
وعرفت الرحبة، المتواجدة بدائرة المقاطعة السابعة “منطقة الشيكة ” والتي تم تجهيزها لاستقبال مربي الماشية القادمين من مختلف مناطق المملكة، حركية تجارية متزايدة منذ الساعات الأولى للافتتاح، حيث شرع عدد من التجار في عرض رؤوس الأغنام وسط تنظيم يهدف إلى ضمان انسيابية عمليات البيع والشراء، وتوفير ظروف ملائمة وآمنة للمرتفقين.
ويأتي افتتاح هذا الفضاء التجاري الموسمي في إطار التدابير التي تعتمدها السلطات المحلية بمدينة تمارة للحد من مظاهر البيع العشوائي، وتنظيم تجارة الأضاحي داخل فضاءات مهيأة تستجيب للشروط الصحية والبيئية المطلوبة، خاصة مع تزايد الإقبال على اقتناء الأضاحي مع اقتراب موعد العيد.
وشملت الاستعدادات المتخذة تهيئة الرحبة بمختلف المرافق الضرورية، من بينها فضاءات العرض، ونقط التزود بالماء، والإنارة، وممرات الولوج، إلى جانب تعزيز التغطية الأمنية وتنظيم حركة السير بمحيط السوق، بما يضمن سلامة المواطنين وسلاسة التنقل داخل الرحبة وخارجها.
كما باشرت المصالح البيطرية المختصة عمليات المراقبة الصحية للأغنام المعروضة للبيع، من خلال تتبع حالة القطيع والتأكد من احترام المعايير المعمول بها في مجال السلامة الصحية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية صحة المستهلك وتعزيز الثقة في الأضاحي المعروضة بالأسواق.
وأكد عدد من المواطنين، في تصريحات متفرقة، أن تخصيص رحبة منظمة لبيع الأضاحي يساهم في تسهيل عملية الاختيار ويوفر أجواء أكثر راحة وأمانا مقارنة بالبيع العشوائي، فيما عبر بعض الكسابة عن ارتياحهم للإجراءات التنظيمية المعتمدة، والتي تتيح لهم عرض مواشيهم في ظروف مناسبة.
ومن المرتقب أن تعرف رحبة تمارة خلال الأيام المقبلة إقبالا متزايدا، بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل استمرار تدفق رؤوس الأغنام وتنامي الحركة التجارية التي تراهن عليها مختلف الأطراف لإنجاح هذا الموعد السنوي ذي البعد الديني والاجتماعي والاقتصادي.
