مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تطوان / امال اغزافي
احتضنت قاعة محمد الرامي للندوات برئاسة جامعة عبد المالك السعدي، يوم الإثنين 18 ماي 2026، لقاءً علمياً حول موضوع: “هيئات الحكامة والجامعة المغربية: أي أدوار في ترسيخ الحكامة وتعزيز الثقة”، أطره حسن طارق، وسيط المملكة، بشراكة مع المركز المغربي للدراسات والأبحاث في الاقتصاد والتنمية المستدامة، وسط حضور أكاديمي ومؤسساتي وازن.

وعرف هذا الموعد العلمي مشاركة مسؤولين جامعيين وأساتذة باحثين وطلبة وممثلي مؤسسات وشركاء الجامعة، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني ووسائل الإعلام، في إطار نقاش أكاديمي يعكس تنامي الاهتمام بقضايا الحكامة الجيدة وتحديث المرفق العمومي وتعزيز الثقة في المؤسسات.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الجامعة أن تنظيم هذا اللقاء يندرج ضمن انفتاح الجامعة المغربية على محيطها المؤسساتي والدستوري، وانخراطها في النقاش العمومي حول قضايا الحكامة والشفافية وتخليق الحياة العامة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز الثقة بين المواطن والإدارة وترسيخ مبادئ المسؤولية والمحاسبة.

كما أبرز أن الجامعة لم تعد فضاءً للتكوين الأكاديمي فقط، بل أصبحت فاعلاً أساسياً في إنتاج المعرفة والمساهمة في بلورة حلول ومقاربات جديدة لتطوير أداء المؤسسات العمومية وتعزيز الحكامة الترابية والمؤسساتية.
وتميز اللقاء بمداخلة علمية لوسيط المملكة الأستاذ حسن طارق، تناول فيها الأدوار المحورية التي تضطلع بها هيئات الحكامة في تكريس دولة القانون، وتعزيز مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، إضافة إلى أهمية مؤسسة وسيط المملكة في معالجة تظلمات المواطنين وتحسين العلاقة بين الإدارة والمرتفق.
وشكل هذا اللقاء أيضاً مناسبة للتأكيد على الدور الذي يمكن أن تضطلع به الجامعة المغربية في دعم مسار الحكامة من خلال البحث العلمي والتكوين والتأطير، وتعزيز ثقافة الثقة والانفتاح داخل المؤسسات العمومية.

وعلى هامش هذا الموعد العلمي، تم توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة عبد المالك السعدي ومؤسسة وسيط المملكة، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التكوين والبحث العلمي والحكامة، وتكريس انفتاح الجامعة على محيطها المؤسساتي.
واختُتم اللقاء في أجواء أكاديمية متميزة، عكست أهمية النقاشات التي شهدها، وأكدت الحاجة إلى مواصلة مثل هذه المبادرات العلمية التي تجمع بين الخبرة المؤسساتية والمعرفة الأكاديمية لخدمة التنمية وتعزيز الثقة في المؤسسات.
