مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
بعقلية المنتخبات الكبرى وطموح لا يعترف بالحدود، أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المنتخب المغربي سيدخل غمار نهائيات كأس العالم بهدف المنافسة وتحقيق إنجاز تاريخي جديد، مشدداً على أن “أشبال الأطلس” باتوا اليوم رقماً صعباً على الساحة الكروية العالمية.
وأوضح وهبي أن المجموعة التي أوقعت فيها القرعة المنتخب الوطني تعكس الطابع الحقيقي للمونديال، لما تضمه من مدارس كروية متنوعة وثقافات مختلفة، وهو ما سيمنح المنافسة قوة وإثارة كبيرتين، مضيفاً أن مثل هذه البطولات تفرض جاهزية ذهنية وتكتيكية عالية في كل مباراة.
وأكد مدرب المنتخب الوطني أن جميع المواجهات ستكون صعبة، مشيراً إلى أن الاستهانة بأي منتخب قد تكلف الكثير، لذلك فإن التركيز والانضباط والجدية ستظل عناصر أساسية في مشوار المنتخب المغربي خلال البطولة.
ورغم قوة المنتخبات المنافسة، شدد وهبي على أن المغرب سيدخل المنافسات بطموح تصدر المجموعة، مؤكداً أن المنتخب الوطني لم يعد يشارك بمنطق الاكتفاء بالحضور، بل بعقلية البحث عن الانتصار والذهاب بعيداً في البطولة.
وفي حديثه عن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، أقر وهبي بقيمة المنتخب البرازيلي وتاريخه العريق في كرة القدم العالمية، لكنه أكد في المقابل أن المغرب يمتلك من الإمكانيات والثقة ما يجعله قادراً على مواجهة أي منتخب دون خوف أو عقدة، قائلاً إن الرغبة في الفوز ستكون حاضرة أمام جميع الخصوم مهما كانت قوتهم.
كما كشف الناخب الوطني أن الطاقم التقني يشتغل بشكل متواصل على دراسة المنتخبات المنافسة، عبر التحليل الفني والمتابعة الميدانية الدقيقة، موضحاً أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قامت بإيفاد متابعين لرصد منتخبي إسكتلندا وهايتي عن قرب، بهدف جمع أكبر قدر ممكن من المعطيات التقنية والتكتيكية قبل انطلاق المنافسات.
وأشار وهبي إلى أن قوة المنتخب المغربي اليوم لا ترتبط فقط بجودة اللاعبين، بل أيضاً بالصورة الكبيرة التي أصبح المغرب يفرضها عالمياً، سواء على المستوى الرياضي أو التنظيمي، مؤكداً أن هذا التطور يمنح المنتخب الوطني شرعية الحلم بالمنافسة على أعلى المستويات.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الطموح المغربي لا يجب أن يكون محدوداً، لأن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالمستحيل، مضيفاً أن المنتخب الوطني يملك كل المقومات التي تسمح له بالحلم بالتتويج العالمي إذا توفرت الجدية والعمل والتركيز داخل جميع المباريات.
