مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
قدم أربعة مرشحين لمنصب الأمين العام لـالأمم المتحدة، الذي سيصبح شاغراً نهاية دجنبر المقبل، تصوراتهم أمام الدول الأعضاء في نيويورك، حول سبل إعادة الثقة في عمل المنظمة متعددة الأطراف، في ظل سياق دولي يتسم بتزايد التوترات والانقسامات.
وخلال الحوارات التفاعلية التي نظمتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الدول الأعضاء وممثلين عن المجتمع المدني، عرض كل من ميشيل باشيليت ورافائيل ماريانو غروسي وريبيكا غرينسبان وماكي سال رؤاهم بشأن تعزيز دور المنظمة في مجالات السلام والتنمية وحقوق الإنسان.
وفي هذا الإطار، شددت باشيليت على أهمية تبني قيادة عملية تركز على تحقيق نتائج ملموسة، مع الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، داعية إلى تعزيز دور المنظمة في الوقاية من الأزمات وتوحيد الجهود الدولية.
من جانبه، دعا غروسي إلى تمكين المنظمة من الوسائل الضرورية لتعزيز حضورها وتأثيرها، مؤكداً على ضرورة اعتماد مقاربة براغماتية تجمع بين المبادئ والحلول العملية، مع التركيز على معالجة القضايا الكبرى بشكل متكامل.
أما غرينسبان، فركزت على ثلاث أولويات رئيسية، تتمثل في دعم السلام، وتعزيز الإصلاح، واستشراف المستقبل، محذرة من تراجع الثقة في المنظمة، ومشددة على أهمية تكثيف الجهود للحفاظ على السلم الدولي.
بدوره، أبرز ماكي سال أهمية تعزيز الحوار بين الدول والثقافات، داعياً إلى تفعيل دبلوماسية وقائية أكثر دينامية، والعمل على تقليص التوترات وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، إلى جانب دعم أجندة التنمية المستدامة والعمل المناخي.
ورغم تنظيم هذه الحوارات منذ سنة 2016، فإن تعيين الأمين العام الجديد يظل رهيناً بتوصية مجلس الأمن الدولي، قبل أن تصادق عليه الجمعية العامة، على أن يتولى مهامه ابتداءً من فاتح يناير 2027.
