مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
اختار الاتحاد السنغالي لكرة القدم المضي قدما في تنظيم احتفالية تقديم لقب كأس أمم إفريقيا، يوم السبت بملعب “ستاد دو فرانس”، وذلك قبل المواجهة الودية أمام منتخب بيرو، رغم القرار الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، الذي قضى باعتبار السنغال منهزمة في النهائي أمام المغرب بثلاثة أهداف دون رد.
وشهدت أرضية الملعب دخول لاعبي المنتخب السنغالي، يتقدمهم المدرب بابي ثياو، وهم يحملون الكأس القارية في أجواء احتفالية حضرها جمهور غفير، تخللتها فقرات فنية، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا بالنظر إلى التطورات القانونية المرتبطة باللقب.
في المقابل، تحركت أطراف قانونية مغربية لمتابعة هذه المستجدات، حيث أعلن مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين بالمغرب، عن تعيين مفوض قضائي لمواكبة تفاصيل الحفل، إلى جانب توجيه إنذارات رسمية قبل 48 ساعة إلى الجهات المنظمة، من بينها الشركة المستغلة للملعب ومجموعة “GL Events”.
وأوضح العجوطي أن هذه الجهات قد تتحمل مسؤولية قانونية مباشرة في حال تنظيم نشاط يرتبط بلقب تم سحبه بموجب قرار رسمي، مشيرًا إلى أن قرار هيئة الاستئناف الصادر بتاريخ 17 مارس أكد هزيمة السنغال وتتويج المغرب، في غياب أي حكم مغاير صادر عن محكمة التحكيم الرياضي.
واعتبر المتحدث أن الاستمرار في عرض الكأس أو الترويج له في هذه الظروف قد يُصنّف ضمن انتحال صفة أو خرق قانوني، في ظل عدم الحسم النهائي من طرف “الطاس”، التي لجأ إليها الاتحاد السنغالي بطعن رسمي، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من النزاع القانوني حول اللقب القاري.
