Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المسرح مقاومة من أجل البقاء و الاستمرارية

بمناسبة اليوم العالمي للمسرح كل عام والمسرحين بألف خير

موت المسرح…. موت للإنسانية.

الحلو عبد العزيز / آخر خبر

يعكس المسرح واقع الإنسان في زمانه” الان هنا “  بهدف أسمى هو التطهير عن طريق التعبير بحرية وخلق مساحة للحياة المثلى، في تجسيد للمدينة الأفلاج نية الفاضلة ونقد للخطاب السائد والبحث عن الممكن في الكائن وتصويبه عن طريق مسائلة المواقف التي تعكس ظل الانا والانا الأعلى.

المسرح هو الضوء الذي يكشف عتمة المعنى أو فقدانها.،المسرحي سواءا كان مؤلفا أو مخرجا أو ممثلا أو تقنيا الجمهور الواسع كذالك مدعوا لممارسة التأمل والعودة التساؤل في ظل هذا الطقس الوجودي المرأة المسرح..

اليوم وبعد العصر الذهبي للمسرح زمن موليير شكسبير ودريد لحام وعادل أمام والطيب الصديقي والعلج والبدوي……

وأخرون كثر من المبدعين ممن احترقوا من أجل ايقاد شمعة الأمل وبعث خيال هو ظل الإنسان في الأرض، نجد البشرية في زمن الكليك والفاست فود الثقافية والفنية، يبتعد شيئا فشيئا عن فضاء المسرح بل نكاد نتفق أن مسارحنا العربية على الخصوص باتت مهجورة وأن الاهتمام لا يكاد يتجاوز الممارسين له وأن المناسبة ٱصبحت شرطا لنجاح عرض ونقصد المهرجانات والملتقيات المسرحية على قلتها اما الجمهور الواسع فقد بات سجين الشاشات الصغيرة المحمولة في الجيب صحيح لا تزال هنالك نخبة تحتفي بالمسرح كطقس له ضرورة وجوديةو التساؤل اليوم من يعيد للمسرح الجمهور الواسع وهل من الضروري جعل عروضنا المسرحية فرجة فلكلورية وحسب و كوميديا وفقط وتهريجا تافها يغيب فيه المعنى والهدف لا هو بالدراما ولا هو بالكوميديا؟ هل من الممكن البحث داخل عوالم علم الإشهار والتسويق عن آليات تعيد الجمهور للفضاء المسرحي؟ هل فعلا فشلت سياسة الدعم و مجانية المسرح ولم تحقق ٱهدافها؟ هنا أتحدث عن تجربة المسرح المغربي والعربي خصوصا؟.

نحن. بحاجة لوقفة نقد ذاتي تشرح الاعاب وتعالجها بعملية قيصرية في سياسة الدعم الثقافي تخرج المسرح من غرفة الإنعاش وتجعل من التحول الرقمي رافعة لتطور المسرح ونشر وعي أهمية الفرجة المباشرة كطقس بدل فرجة اللحظة الرقمية لاتتعدى دقائق معدودة.

الاكيد ان المنطلق هو الفرد والأسرة والاهتمام يجب أن ينصب على التلميذ والطالب والعمل على إكتشافهم للمسرح من داخل مكونات المواد التعليمية هندسة بيداغوجية تتيح له أهمية خاصة.

المسرح شمعة تكاد تحتاج لمزيد من الشمعدان وفتيل هو المبدعون المسرحيون كل عام والمسرح هو الحياة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...